البيئة: August 2008 Archives
جوناثان أموس
محرر الشؤون العلمية - بي بي سي
حققت طائرة بريطانية الصنع دون طيار، تعمل بالطاقة الشمسية رقما قياسيا عالميا غير رسمي في زمن الطيران.
فقد استطاعات طائرة زفير 6 أن تبقى في الجو أكثر من ثلاثة أيام، وذلك من خلال الطاقة الشمسية في النهار ومن خلال البطاريات في الليل والتي يعاد شحنها في النهار.
وكانت الرحلة عرضا أمام الجيش الأمريكي والذي يبحث عن وسائل تكنولوجية جديدة لمساعدة قواته على الأرض.
طارق يحيى قابيل *
اكتشف العلماء الأمريكيون جينا يؤدى إلى إنتاج أنواع جديدة من البلاستيك في خلايا النبات، مما ينبئ بحدوث نقلة نوعية مستقبلية في هذا المجال الصناعي الخصب. كما يتوقع أن يؤدى هذا الكشف إلى تحويل نباتات المحاصيل إلى مصانع حية لإنتاج البلاستيك، بالإضافة لما تقوم به من إنتاج للغذاء و للدواء و للكساء.
و كان فريق من العلماء بقيادة "كلينت تشابل" أستاذ الكيمياء الحيويّة في جامعة "بوردو" و بالتعاون مع العالم "نت ماير" من شركة "دباونت"، قد نجح في عزل جين من نبات "أرابيدوبسيس ثاليانا" Arabidopsis thaliana الذي ينتمي إلى عائلة الصليبيات، ثم قام الفريق العلمي باستنساخ هذا الجين الذي يؤدى لتكوين بعض الجزيئات البادئة التي تعتبر "لبنات البناء" اللازمة لتكوين البلاستيك ؛ و التي تعرف علميا باسم مونوميرات Monomers.
قام بعض طلاب كليتي الهندسة والتجارة بجامعة عين شمس بتبني فكرة تحويل قش الأرز بدلا من حرقة إلى ورق باستخدام آلة مبتكرة نجحوا في تصنيعها محليا لتحويله إلى منتجات ورقية متنوعة لها فرص تسويقية واعدة محليا ودوليا.
وكانت فكرة المشروع ضمن المشروعات السبعة الأولى التي فازت في إطار المسابقة التي نظمها نموذج محاكاة "EYE" في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة بالاشتراك مع كلية الهندسة جامعة عين شمس؛ بهدف تحويل المشاريع الابتكارية الفنية إلى مشاريع لها جدوى اقتصادية في الواقع، ما يجعلها قابلة للتنفيذ، وتسويقها خلال مؤتمر يحضره رجال أعمال تقوم بتنظيمه الكلية.
برلين \ وكالات عبر مهتمون بالحياة الفطرية في أعماق البحار عن قلقهم عن الآثار البيئية المدمرة لمحطات الطاقة العاملة بقوة الرياح البحرية
وفي هذا الإطار يعتزم باحثون في ألمانيا دراسة المخاطر التقنية والآثار البيئية لمحطات توليد التيار الكهربائي من طاقة الرياح المقرر إنشاؤها في عرض البحر على بعد نحو 80 كيلومترا من الشواطئ المقابلة لولاية شليسفيج هولشتاين.
هل حاولت من قبل معرفة مدى قوة الصوت المحيط بك ؟ وإلي أي حد تحاصرك موجات من الديسيبيلات، حتى يكون بإمكانك التكيف معها ؟ .. سواء فكرت أم لا، فلا داعي من الآن لأن تصبح مضطرا علي التواجد في أماكن تعج بالضجيج والصخب، وذلك بعد أن تم كشف النقاب عن جهاز قياسي جديد يمكن مستخدميه من تحديد قوة الأصوات في أي بيئة صوتية سواء كانت عالية أو منخفضة.
ويعد هذا الجهاز متعدد المزايا، إذ أنه يتميز بقدرته الفائقة علي قياس مدي قوة الصوت المحيط سواء كان مرتفع الطبقة أو منخفض الطبقة، متقطع أو متواصل. كما يمكن استخدام هذا الجهاز في قياس معدلات الضوضاء الموجودة داخل المصانع والمدارس ومكاتب العمل والمطارات، كما يستخدم لفحص الصوت داخل الاستوديوهات وقاعات المحاضرات وتجهيزات المسرح المنزلي.
