البيئة: January 2008 Archives
كورياما (اليابان) ـ من ريزا مايدا
تطلُّ على بحيرة جبلية تبعد مسيرة بضع ساعات بالسيارة عن طوكيو العشرات من التوربينات السَّامقة لاستغلال طاقة الرياح وهي تدور لتوليد طاقة خالية من الكربون في خامس أكبر دولة في العالم من حيث حجم انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
ويؤدي التغير المفاجئ في اتجاه الرياح إلى أن تلف دوارة الرياح في اتجاه مغاير في مشهد يرمز إلى مدى جدية جهود اليابان في التحول عن استخدام الوقود الحفري واللجوء إلى استغلال الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح سعياً للحد من غازات الاحتباس الحراري بموجب بروتوكول كيوتو.
إلا أن محطات استغلال طاقة الرياح مثل محطة هضبة نونوبيكي الواقعة على تلة تشرف على شمال طوكيو وتتولى توليد كميات كافية من الطاقة الكهربية لانارة نحو 35 الف منزل سنوياً أخفقت حتى الآن في تلبية التزامات اليابان بخفض الإنبعاثات الغازية وفقا لنص بروتوكول كيوتو.
أعلنت إمارة ابوظبي الاثنين انها تنوي استثمار 15 مليار دولار لبناء أكبر محطة لانتاج الطاقة الهيدروجينية في العالم وتطوير مصادر الطاقة المتجددة.
وتصف الامارة المشروع على انه أهم مشروع حكومي من نوعه في العالم. ويشمل المشروع ايضا تطوير مدينة تعتمد على الطاقات المتجددة، تؤوي 50 ألف شخص.
واطلق على هذه المدينة المستقبلية اسم "مدينة مصدر"، وستخلو تماما من الانبعاثات الكربونية والسيارات.
وتأمل ابو ظبي في ان يجلب المشروع مستثمرين دوليين يوظفون امكانيات مادية اهم.
ونقلت وكالة رويترز عن ولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ان الاستثمار سيكون جزءا من مبادرة " مصدر" لتطوير مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة.
وأضاف الشيخ ان تطوير "مدينة مصدر" التي تعتبر أول مدينة خالية من انبعاثات الكربون في العالم سيبدأ في شهر فبراير شباط المقبل.
فاروق أبو طعيمة *
مع بداية الثورة الصناعية ،في حوالي العام 1850 ، بدأ يرتفع تركيز ثاني أكسيد الكربون الجوي ، نجم هذا الارتفاع وبشكل كبير عن إحراق الوقود الأحفوري الذي يطلق ثاني أكسيد الكربون كمادة ناتجة فرعية ، قد تتوقع استفادة النبات من تنامي ثاني أكسيد الكربون في الجو ، إلا أنه في واقع الأمر يمكن لارتفاع منسوب ثاني أكسيد الكربون في الجو إلحاق الضرر بالكائنات الحية ذات البناء الضوئي أكثر من مساعدتها .
يحتجز ثاني أكسيد الكربون و غازات أخرى في الجو بعض حرارة كوكب الأرض ، وهذا يجعل الأرض أكثر سخونة ، وقد يؤدي هذا الاحتباس الحراري إلى خفض الهطول على الأرض ، فتتصحر مناطق وقد لا تعود ملائمة لمعظم النباتات .كذلك يتفاعل ثاني أكسيد الكربون في الجو مع الماء فتنتج هطول حمضية ، يمكن أن تؤدي إلى هلاك النباتات .
خورشيد أحمد - الأزهري مدحت
ظل الإنسان لعهود طويلة يستخدم الشمس لأغراض التدفئة والطهي، ويستظل منها كلما اشتد القيظ، إلا أن هناك استخدامات وتطبيقات جديدة للطاقة الشمسية يتحول معها الضوء المتوهج والحرارة الشديدة إلى أداة للتبريد والتكييف، بل ولصناعة الثلج.
إن تكنولوجيا التبريد الشمسي الآن تعتبر من أهم تطبيقات الطاقة الشمسية، خاصة أنها طاقة نظيفة ومتجددة لا تحتاج لتقنية عالية للحصول عليها وتخزينها، فضلاً عن أنها غالبًا ما تستخدم فيها مواد صديقة للبيئة، وهو ما يعطي لها أهمية، خاصة مع انتشار التلوث، وتعرض مواد الطاقة التقليدية كالمحروقات للنضوب، وارتفاع تكاليف استخراجها.
المهندس أمجد قاسم
كشفت دراسة جيولوجية حديثة أنه يتم سنويا نقل اكثر من أربعين مليون طن من الغبار والتربة من صحاري إفريقيا عبر المحيط الأطلسي إلى غابات حوض الأمازون في أمريكا الجنوبية.
وقد بينت صور الأقمار الصناعية إن حوالي نصف هذه الكمية من الغبار يتم نقلها من منطقة صغيرة في شمال دولة تشاد في إفريقيا وتدعى منخفض بديلي والتي هي عبارة عن فوهة بركان قديمة ، حيث دلت الصور الجوية إن هذه المنطقة بالتحديد هي مصدر معظم الغبار الموجود على سطح الأرض .
