أخبار: September 2007 Archives

رغم كون بصمة الإصبع أكثر كفاءة وأمانا من استخدام كلمة السر في تطبيقات الكمبيوتر، فإن تزويرها ليس بالأمر المحال. بعض الخبراء يوصي باستخدام كلا الأسلوبين معا: جهاز التعرف على البصمة مقترنا بكلمة المرور. لم تعد الشرطة وحدها الجهة التي تأخذ البصمات في عصرنا الحالي، فاعتبارا من أول تشرين ثاني / نوفمبر سوف تخزن البيانات المتعلقة بالبصمة في جوازات السفر التي تصدرها عدة دول. ولكل إنسان بصمته التي لا تتكرر وقد لفت ذلك أنظار الشركات التي تصمم المعدات الخاصة بالدخول على أجهزة الكمبيوتر. فضغط إصبعك على جهاز لقراءة البصمة أبسط بكثير من حفظ كلمة المرور وإدخالها. ولكن السؤال الذي يتبادر للذهن هل أجهزة قراءة البصمة أكثر أمانا حقا؟ والإجابة لا ونعم! والأخبار التي قد لا تكون سارة هي أن كل جهاز بصمة موجود في السوق في الوقت الراهن يمكن التحايل عليه. البصمة أفضل من كلمة المرور ويقول البروفيسور كريستوف بوش، من معهد فراونهوفر لتشغيل البيانات في دارمشتات في ألمانيا " هناك الكثير من الإرشادات على الانترنت توضح كيفية التزوير". ويضيف قائلا إن النجاح في انتحال شخصية أخرى أمام أجهزة الاستشعار "عمل هين إلى حد ما" كل ما يلزمك هو أن تأخذ بصمتك عبر الزجاج أو من خلال قرص مدمج وبقدر من الخبرة التكنولوجية والتعديل الفني يمكنك أن تقوم بذلك باستخدام الصمغ وكاميرا رقمية أو ماسحة ضوئية (سكانر) وبرنامج لتحرير الصور بالاستعانة بمواد أخرى مساعدة من بينها السليكون.
المهندس أمجد قاسم
جنسترا آفاق علمية
التخلص من النفايات النووية يعتبر احد أهم المشاكل المرافقة لتكنولوجيا الطاقة النووية في شتى أنحاء العالم ، حيث تمثل هذه المخلفات خطرا داهما على صحة الإنسان وحياته واستقراره ، كما تشكل خطرا على كافة عناصر البيئة المحيطة بتلك المخلفات الصناعية الخطرة للغاية.
لقد تنبهت الكثير من الدول المتقدمة لمخاطر مثل تلك النفايات منذ أواسط القرن الماضي ، وتعددت وجهات النظر حول كيفية التعامل معها ، فبرز إلى حيز الوجود أكثر من رأي علمي ، فعدد كبير من العلماء يفضلون أن يتم دفن هذه المخلفات في بعض المناجم المهجورة والآبار العميقة ، بينما يعارض فريق أخر ذلك وخصوصا من المهتمين بشؤون البيئة حيث يفضلون أن يتم تخزين هذه المخلفات فوق سطح الأرض في مخازن خاصة لذلك ، ويعللون اقتراحهم ذلك ، بان هذه الطريقة تضمن إمكانية المتابعة المستمرة والمراقبة الدائمة لها عن كثب .
أكبر مقبرة للنفايات النووية في أمريكا
لقد حسمت الإدارة الأمريكية منذ مدة هذا الجدل العلمي بين علماء الطاقة النووية والمهتمين بالشؤون البيئية وذلك لصالح الفريق الأول ، حيث بدأت بعمليات دفن نفاياتها النووية في أكبر مقبرة لمثل تلك المخلفات في العالم ، على عمق كيلو متر واحد تحت سطح الأرض وفي منطقة صخرية ملحية في كارلسباد .

المهندس أمجد قاسم
مدونة جنسترا آفاق علمية
شهد مطلع القرن الحالي ، ازدياد الاهتمام عالميا بقطاع الطاقة ، وهذا ما دفع الكثير من الدول المتقدمة إلى الإنفاق بسخاء على الأبحاث والتجارب التي تهدف إلى تطوير مصادر الطاقة المتجددة ، وبالرغم من التحديات والمصاعب التي واجهت هذه الأبحاث الريادية ، إلى أن النجاحات التي تحققت تؤكد أن الاستثمار العالمي في هذا المجال آخذ في التزايد وأن المعوقات التكنولوجية ، ستجد طريقها للحل خلال السنوات القليلة القادمة.
ولم يدخر العلماء أي مصدر للطاقة المتجددة إلا وتم إجراء الأبحاث والتجارب عليه ، وتعتبر خلايا الوقود الهيدروجينية أحد هذه المصادر الواعدة ، والذي تم استخدامها في بعض وسائط النقل ، كالسيارات والحافلات ، وفي أواخر عام 2006 نجح فريق من الباحثين في جامعة جورجيا بمدينة أتلانتا في إطلاق أول طائرة نقل كبيرة الحجم بدون طيار وتعمل على خلايا الوقود الهيدروجينية ، وأفادت التقارير التي صدرت في حينه ، إلى أن هذه الطائرة تمكنت من الطيران لمدة دقيقة واحدة وأن خلايا الوقود الهيدروجينية قد زودتها بطاقة كهربائية بلغت 500 واط .
