اكتشافات: June 2007 Archives

planet_eso_203b.jpg
صورة خيالية تمثل الكوكب الجديد والنجم جليس 581


اكتشف الفلكيون كوكبا جديدا يعتقدون انه اكثر الكواكب المكتشفة حتى الآن شبها بالارض خارج المجموعة الشمسية حيث يحتوي على مياه سائلة تجري على سطحه.

والكوكب الجديد يجري في مدار حول النجم الموسوم (جليس 585) الذي يبعد عن كوكبنا بمسافة 20,5 سنة ضوئية.

وقد تمكن الفلكيون من اكتشاف الكوكب الجديد باستخدام تلسكوب (أيسو) في تشيلي البالغ قطره 3,6 امتار.

ويقول الفلكيون إن درجات الحرارة المعتدلة التي يتميز بها الكوكب الجديد تعني ان المياه التي يحتويها ستكون على شكل سائل، مما يعزز الاعتقاد بوجود حياة عليه.

وقال الفلكي اسطيفان ادري من مرصد جنيف، وهو رئيس المجموعة التي نشرت خبر الاكتشاف الجديد، "حسب تقديراتنا تتراوح درجات الحرارة على سطح الكوكب الجديد بين صفر واربعين درجة مئوية، مما يعني ان الماء على سطحه ستكون على هيئة سائل."

زيت السمك‮ ‬يقاوم الكآبة‮!‬

قال علماء إن تناول ملعقة من زيت السمك‮ ‬يومـــيـــاً‮ ‬يمكـــــن أن‮ ‬يقــــي‮ ‬من الــكآبـــــــــة‮.‬
وأظهرت دراسة شملت حوالي‮ ‬22‮ ‬ألف شخص فوق الأربعين أن الذين‮ ‬يتناولون زيت السمك بشكل منتظم‮ ‬يصبحون أقل عرضة للإصابة بالكآبة مقارنة بغيرهم‮.‬
وبحسب الدراسة التي‮ ‬نشرت في‮ ‬العدد الاخير من‮ »‬جورنال أوف افكتيف ديسأوردرز‮« ‬أنه كلما تناول المرء زيت السمك كلما قلّ‮ ‬تعرضه للكآبة،‮ ‬حيث‮ ‬يتميز زيت السمك بأنه‮ ‬غني‮ ‬بالأحماض الدهنية،‮ ‬أوميغا‮ - ‬3‮ ‬،‮ ‬و له فوائد صحية كثيرة‮.‬
ويقول أطباء إن هذه المادة تنشط أدمغة الاطفال،‮ ‬وتخفض خطر الاصابة بالسكتة الدماغية والنوبة القلبية والسرطان لكن بعض الدراسات تشكك في‮ ‬ذلك‮. ‬وقال علماء إن تناول ملعقة من زيت السمك‮ ‬يمكن أن‮ ‬يخفض خطر الإصابة بالكآبة بحوالي‮ ‬30٪‮.‬
وبثت هيئة الاذاعة البريطانية أن باحثين نرويجيين أجروا دراسة شملت‮ ‬21835‮ ‬مريضا تتراوح أعمارهم ما بين‮ ‬40‮-‬49‮ ‬سنة،‮ ‬و‮ ‬70‮ ‬و‮ ‬74‮ ‬يعيشون في‮ ‬مناطق مختلفة من النرويج وذلك ما بين‮ ‬1997‮ ‬و‮ ‬‭,‬1999‮ ‬مشيرة إلى أن هؤلاء خلال إعدادهم لتقريرهم وضعوا في‮ ‬حسبانهم عوامل‮ ‬يمكن أن تؤثر على الكآبة مثل العمر والجنس والتدخين وشرب القهوة والكحول ومستوى التعليم والنشاطات البدنية‮.‬
وقال البروفوسور دافيد كندال إن تناول زيت السمك‮ ‬يمكن أن‮ ‬يحسن نشاط الأوعية القلبية الوعائية،‮ ‬لافتاً‮ ‬إلى أنه لا عجب في‮ ‬أن‮ ‬يكون الاصحاء أقل كآبة من‮ ‬غيرهم‮. ‬ويحاول الباحثون البريطانيون إيجاد أدوية بديلة للكآبة من تلك الموجودة في‮ ‬الاسواق بسبب القلق من كثرة وصف أدوية مثل‮ ''‬بروزك‮'' ‬للذين‮ ‬يعانون من هذه الحالة‮.‬
يشار إلى أن الاطباء وصفوا أكثر من‮ ‬31‮ ‬مليون وصفة طبية لمرضى‮ ‬يعانون من هذه الحالة خــــــــــلال عام‮ ‬‭,‬2006‮ ‬أي‮ ‬بـــــزيادة قدرها‮ ‬6٪‮ ‬عن السنة التي‮ ‬سبقت ذلك‮.‬

عن صحيفة الوطن العدد 552 http://www.alwatannews.net

مقالات ذات صلة :
زيوت الأسماك تقي من الربو
السمك يقي من خطر الإصابة بالنوع الاكثر شيوعا من العمى

_41266602_pills203.jpg

منى المنفلوطي

جنسترا آفاق علمية

قال العلماء أنهم عثروا على بروتين يحول الصوت إلى إشارات عصبية ترسل إلى المخ مما يمثل مفتاحا طالما بحثوا عنه لفهم عملية السمع والصمم.
واكتشاف الباحثون الأمريكيون للبروتين المسمى اختصارا تي.ار.بي.ايه- 1 يمكن أن يؤدي إلى التوصل إلى علاج أفضل للمرضى الذين يعانون من مشاكل في السمع ، يقول البروفيسور ديفيد كوراي من معهد هاواوارد هيوز الطبي في بوسطن ، ظل الناس يبحثون عن هذا البروتين لعقود.

ووجد البروتين تي. ار. ايه-1 عند حافة خلايا الشعر في الإذن الداخلية ، ويعمل البروتين من خلال تشكيل قناة تشبه الكعكة في الغشاء الخلوي لخلايا الشعر للأذن الداخلية والتي يعتقد أنها تشكل مركز آلية السمع في الجسم.

قال جيفري هولت من جهاز الصحة التابع لجامعة فرجيينا والذي ساهم في البحث: في غياب الصوت تنغلق الفتحة وأضاف : ولكن عندما يصطدم الصوت بالبروتين تنفرج الفتحة كما ينفرج باب المصيدة ليسمح لايونات البوتاسيوم والكالسيوم بالتدفق إلى الخلايا. ولأن هذه العناصر تحمل شحنات موجبة فأنه ينجم عنها إشارات كهربائية تصل إلى المخ ليتم ترجمتها فورا .

ويشك العلماء في أن بعض المصابين بالصمم ربما يحملون نوعا متحولا من جين تي . ار بي. ايه-1 ويعتقدون أن إبدال الجين المتحول بأخر صحيح يمكن أن يساعد إلى حد كبير في استعادة القدرة على السمع والاتزان للمصابين بخلل وراثي في الأذن الداخلية.

116116.jpg

المهندس أمجد قاسم
جنسترا آفاق علمية

صرح فريق من الباحثين في جامعة الكويت ،عن اكتشافهم لطفرة جينية، قد تكون مسئولة عن حدوث التجلطات الدموية الرئوية ، و أطلق عليها اسم (( العامل الخامس كويت )) .
وقد نقلت وكالة الأنباء الكويتية ( كونا ) أن الباحثين (محرز جضعون) و (علي دشتي) من قسم المختبرات الطبية في كلية العلوم الطبية المساعدة في جامعة الكويت ، قد تمكنا بالفعل من تحديد هذه الطفرة الجينية وقاما بتسجيلها في بنك الجينات الدولي.
يقول الباحث علي دشتي ، إن هذه الطفرة تصيب عامل التخثر الخامس ، والذي هو عبارة عن بروتين طبيعي يفرزه الكبد للمساعدة على عملية تخثر الدم في حال حدوث نزف بسبب جرح أو ما شابه ذلك .
يذكر هنا أن العلماء والباحثين الذين يكتشفون مثل هذه الطفرات الجينية ، يتم تسميتها بأسماء المدن أو الدول التي تكتشف بها ، كطفرة (( العامل الخامس لايدن )) نسبة إلى مدينة لايدن الهولندية .
إن اكتشاف هذه الطفرة يمثل في الواقع إنجازا علميا وطبيا هاما للغاية ، فالعامل الخامس كويت ، سوف يحدد أي الأعراق والأجناس البشرية أكثر عرضة للإصابة بالجلطات الدموية ، وبالتالي اتخاذ التدابير الطبية الوقائية لتفادي مخاطرها مستقبلا على حياة الأفراد المعرضين لها.

عن هذا الأرشيف

هذه الصحفة تحتوي على أرشيف للمقالات في قسم اكتشافات June 2007.

اكتشافات: May 2007 هو الأرشيف السابق

اكتشافات: July 2007 هو الأرشيف اللاحق

اخر المقالات تجدها في الرئيسية او ابحث في الأرشيف لتجد جميع المحتويات


وصلات سريعة

Categories

الأرشيف الشهري