ابتكارات: March 2008 Archives
المهندس أمجد قاسم
تعتبر الخلايا الشمسية أحد أهم مصادر الطاقة البديلة والمتجددة ، وقد شهدت هذه الخلايا تطبيقات واسعة في كافة مناحي حياتنا اليومية .
وبالرغم من التوسع المطرد في مجالات استخدامها ، إلا أنها ما زالت تواجه بعض العقبات والصعوبات ، من أهمها قلة كفاءة هذه الخلايا التحويلة للطاقة ، وارتفاع ثمنها .
من هنا فقد عكف فريق من الباحثين بجامعة ألينوي الأمريكية بقيادة الفيزيائي الأمريكي العربي الأصل منير نايفة وبالاشتراك مع باحثين في المملكة العربية السعودية ، على تطوير هذه الخلايا مستفيدين من تقنية النانوتكنولوجي ، حيث اكتشفوا انه عند وضع غشاء رقيق للغاية من دقائق السيليكون المجهرية في داخل الخلايا الشمسية السيليكونية ، فإن الطاقة التحويلة لهذه الخلايا تزداد بشكل كبير وبنسبة قد تصل إلى اكثر من 60 % على نطاق الأشعة فوق البنفسجية وبنسبة تحسن تصل إلى 10% على نطاق الضوء المرئي.
إنها ثورة العلم، بل فلنقل جنون العلم. الأمر من أول وهلة قد يتنافى مع الإدراك السليم، ويراه البعض خروجاً عن الدين، بل ويعتبره آخرون انتهاكاً لحقوق الحيوان! لكن عندما يتبين للمرء أنه واقع ملموس وموجود رأى العين على أرفف المحال، فإن العقل لا يملك إلا أن يصدق، لأن آفاق العلم الحديث غدت بلا نهاية.
الأمر هنا متعلق بكائنات أشبه بالحيوانات الأليفة من سلالة الثدييات، تتنفس ولها أوعية دموية وعظام وقلب ينبض وعظام تتحرك. إنها تنزف إذا جرحت وقد تموت إذا أسأت معاملتها! لديها مشاعر وأحاسيس، وتأكل وتجوع، غير أنها لم تخلق من أبوين كسائر الكائنات الحية ولا تتناسل، وعلى الرغم من ذلك فهي كائنات حية.

قد لا يُصدق البعض ان الناس قديماً تعلموا معرفة الوقت وصُنع الساعات عن طريق الانتباه إلى الدورات التي يلاحِظونها في الطبيعة مثل دورات الشمس والقمر والفصول الأربعة.
الساعة الشمسية
أقدم الساعات هي تلك التي كانت تعكس ببساطة الدورات التي تحدث في السماء ليراها الناس وقد كانت عبارة عن دوائر عملاقة من الحجر أو أية مادة أخرى تحدد تعاقب الفصول أو حركة النجوم أو شواهد صخرية.
ويَعتقد العلماء أن هذه الشواهد الصخرية ، وهي مجموعات من الأحجار الضخمة القديمة التي وجدت في انكلترا.. كانت تستخدم في وقت من الأوقات كساعة من تلك الساعات ففي أوقات معينة من السنة تكون الشمس والقمر على خط واحد مع بعض الصخور وعندما يحدث ذلك يدرك القدماء أن فصلاً جديداً قد بدأ .
طوكيو، اليابان(CNN)-- كشفت شركة تويوتا اليابانية لصناعة السيارات عن نظام يسمح بالحدّ من حوادث المرور على الطرقات، حيث يجبر السيارات على التوقف عند الإشارات الحمراء .
ويتضمن النظام مرسلات إشارات على درجة عالية من الدقة توجّه السيارة بشأن وجود علامات حمراء، وكذلك نظام تحذير مرئي ومسموع يتمّ إرساله إلى داخل السيارة بطريقة واضحة جدا.
وفي حال رفض السائق الامتثال فإنّ السيارة تتوقف تلقائيا.
وتماما مثل شركة نيسان، ابتكرت تويوتا نظام تخاطب بين السيارات وكذلك بين السيارة والمترجل.
وسبق لنيسان أن كشفت عن بعض تقنيات السلامة الجديدة التي ستدخلها في سياراتها التي ستطرح في الأسواق آخر العام، مثل "دواسة البنزين الذكية" التي تعطي تحذيراً لأي تصادم محتمل، وتقنية لإعادة السيارة المنحرفة إلى مسربها، وتقنية أخرى لتقليل إصابات المشاة بحوادث الاصطدام.
جنسترا - تقنية جديدة ولمسات تكنولوجية متطورة ومدهشة طالت صنابير ( خلاطات ) المياه التقليدية التي نستخدمها يوميا ، هذه التطورات لم تكن في شكلها الجذاب وملمسها الناعم الزلق وألوانها الخارجية الأخاذة فحسب ، لكن تم إضافة أضواء خاصة تتغير ألوانها تبعا لدرجة حرارة الماء المنساب منها .
إنها الأولى من نوعها في العالم الآن ، وهي تعتمد على مبدأ حساب درجة حرارة الماء المنساب منها ، ففي حال كان الماء باردا يتم إضاءة شلال الماء الجاري باللون الأزرق ، وفي حال ارتفعت درجة حرارة الماء وأصبحت ساخنة ، يتم إكساب الماء اللون الأحمر من خلال مصابيح إضاءة مدمجة على فوهة الصنبور ، وبين اللون الأزرق واللون الأحمر ، هناك مجموعة متعددة من الألوان ، برتقالي وأصفر تبعا لدرجة حرارة الماء ومدى سخونتها .
المهندس أمجد قاسم
تعتبر إشارات المرور الضوئية أحد أهم الاختراعات التي أنجزها الإنسان في مطلع القرن الماضي ، نظرا للدور الهام والحيوي الذي تقوم به هذه الإشارات في تنظيم وتسهيل حركة مرور المركبات وضمان سلامتها وسلامة المشاة على حد سواء.
وفكرة إشارات المرور تعود إلى إنجلترا ، عندما اخترع المهندس الإنجليزي ج . ب . نايت أول إشارة مرور مكونة من مصباحين يعملان على الغاز ، أحدهما باللون الأحمر والآخر باللون الأخضر من اجل تنظيم حركة القطارات وإعطاء الأولوية لأحد هذه القطارات لعبور منطقة التقاطع دون أن يصطدم أحدهما بالآخر.
وبالرغم من أهمية هذه الفكرة ، إلا أنها توقفت بسبب حدوث خلل فني في هذه الإشارة الضوئية ، حيث أدى انفجارها المفاجئ إلى مقتل الشرطي المسئول عن مراقبتها .
يتوقع أن تقلع من لندن أول طائرة تجارية تعمل جزئيا بالوقود العضوي.
ولن تقل الطائرة التابعة لشركة فيرجين أتلانتك أي راكب، أثناء الرحلة إلى هولندا.
وتقرر ربط أربعة من محركات طائرة البوينغ 747 بخزانات وقود عبئت وقودا عُضويا.
ويهدف هذا الإجراء الاحترازي إلى تجنب أي كارثة. فحتى إذا وقعت بعض المشاكل في هذه المحركات الأربعة، حلت محلها ثلاثة تعمل بالوقود العادي.
ومن التعقيدات التي تنجم عن استخدام الوقود العضوي، قابليته للتجمد عندما تبلغ الطائرة علوا معينا.
ورفضت فيرجين الكشف عن نوع الوقود العضوي المستخدم.
