تكنولوجيا: January 2008 Archives
المهندس أمجد قاسم
تطور مذهل في كافة المجالات التكنولوجية والصناعية ، أبحاث مستمرة لإدخال التكنولوجيا المتقدمة في كافة مناحي حياتنا اليومية ، فمن منازل ذكية إلى أجهزة حاسوب متطورة للغاية إلى سيارات ووسائط نقل تتسم بالذكاء والإبداع ، هذه التطورات طالت كل شيء في حياتنا حتى أصبح عالمنا الحالي هو عالم الرقاقات الصغيرة المدمجة في كل شيء .
ولم تكن إطارات السيارات التقليدية بعيدة عن هذه الثورة التكنولوجية، حيث ستحل مكانها إطارات ذكية مزودة بأجهزة استشعار ورقاقات كمبيوترية ستمكن السائق من معرفة الحالة الفنية لإطارات مركبته ، إذ سيحصل على معلومات فورية عن ضغط الهواء في داخل إطارات مركبته والحالة الفنية لإطار وتوازن الضغط وتوزيع الأحمال على كافة جوانب الإطار بالإضافة إلى رصد الثقوب والعيوب والتشققات والتآكل التي قد تصيب هذه الإطارات الذكية .
المهندس أمجد قاسم
يعتبر دمج الآلة في الإنسان ، أحد أهم الأفكار التي ركزت عليها قصص الخيال العلمي وأفلام الإثارة الهوليودية الشهيرة ، والتي صورت بعض الكائنات الحية ، نصفها بشري والنصف الآخر عبارة عن أجزاء من روبوتات وآلات ومجسات معقدة الشكل والتصميم.
إن المتتبع للتطورات التقنية ، يدرك أن مثل هذه الأفكار قد وجدت مؤخرا طريقها للتطبيق ، فخلال الخمس سنوات الماضية تم إجراء العشرات من التجارب العلمية لمحاولة دمج الآلة في التركيب البشري الفسيولوجي ، وكان الهدف من ذلك ، انه بمجرد أن تفكر في تحريك جسم موضوع أمامك ، يتحرك مباشرة وفي الاتجاه الذي ترغب به ، وذلك بفضل مجموعة من أجهزة الكمبيوتر الدقيقة والحساسة للغاية والمتطورة.
المهندس أمجد قاسم
يعتبر قياس الوقت بدقة عالية احد أهم الإنجازات التي حققها الإنسان في القرن الماضي ، فتحديد بداية الأشهر والسنوات وضبط التوقيت العالمي أمور في غاية الأهمية .
لقد تم قياس الوقت وضبطه منذ وجود الإنسان على سطح الأرض ، حيث تم تشيد الكثير من المراصد الفلكية واختراع العديد من الأدوات والوسائل والأجهزة لتحديد وتقدير الزمن بشكل دقيق.
وتعتبر الساعات الذرية Atomic Clocks من أحدث وأكثر أجهزة ضبط الوقت دقة ، وقد توصل إلى مبدأ عملها بروفيسور الفيزياء ( إيزادور رابي ) من جامعة كولومبيا في عام 1945 ، معتمدا على تقنية قام بتطويرها في ثلاثينيات القرن الماضي أسماها الشعاع الذري للرنين المغناطيسي ، و تم إنجاز وبناء أول ساعة ذرية في عام 1949 والتي استخدم فيها جزئ الأمونيا كمصدر للتذبذب ، وبعدها وفي عام 1952 تم استخدام السيزيوم وهو العنصر الشائع في الساعات الذرية الحالية.
