Recently in الفيزياء Category
جواد البشيتي
"الزمن"، مفهوماً وتعريفاً وتصوُّراً، ليس بالشيء التي يَسْتَسْهِل عقل الإنسان الخوض فيه، وسَبْر أغواره، فهو ما زال لُغْزاً عسير الفهم والحل، ليس في الفلسفة والدين فحسب، وإنَّما في الفيزياء.
ومع أنَّ آينشتاين، وفي وجه آخر من وجوه عبقريته، قد حلَّ هذا اللغز، من حيث المبدأ والأساس، فإنَّ فَهْم، أو تمثُّل، هذا الحل ما زال من الصعوبة بمكان؛ ذلك لأنَّنا اعتدنا النظر إلى الزمن في طريقة تُعَسِّر، ولا تُيَسِّر، فَهْمنا وتَمثُّلنا لـ "الحل" الذي جاء به آينشتاين.
ستوكهولم (رويترز) - قالت اللجنة التي تقدم جائزة نوبل يوم الثلاثاء إن عالمين يابانيين وعالما أمريكيا من مواليد طوكيو فازوا بجائزة نوبل للفيزياء لعام 2008 لاكتشافاتهم في مجال الفيزياء تحت الذرية.
ومنحت اللجنة العالم الأمريكي المولود في طوكيو يويتشيرو نامبو الجائزة مناصفة مع العالمين اليابانيين ماكوتو كوباياشي وتوشيهايد ماسكاوا لعملهم المنفصل الذي تعامل مع التناظر التلقائي.
وجاءت انجازاتهم في الستينات والسبعينات.
ومنحت اللجنة نامبو الاستاذ بجامعة شيكاجو الجائزة لاكتشافه آلية "التناظر التلقائي في الفيزياء تحت الذرية."
بول رينكون - وكالات :
قال العلماء في سويسرا إن جهاز (صادم الهدرون الكبير) المعروف اختصارا بـ (LHC) نجح في إجراء أول تجربة رئيسية من خلال إطلاق أول شعاع من جسيمات تسمى البروتون على امتداد 27 كيلومترا وذلك في أكبر محاولة من نوعها لفهم كيفية نشوء الكون.
ويوفر الجهاز الضخم، الذي كلف إنشاؤه في المنطقة الحدودية بين فرنسا وسويسرا نحو 10 مليارات دولار أميركي، للعلماء قوة أكبر من ذي قبل لتهشيم مكونات الذرات في محاولة لرؤية ما يشكلها.
وتدير المنظمة الأوروبية للبحوث النووية المعروفة باختصارها الفرنسي سيرن جهاز الصادم.
وأعطى مدير المشروع، لين إيفانز، الأمر لإرسال البروتونات إلى جهاز التسريع الواقع تحت الحدود السويسرية الفرنسية.
قال علماء يابانيون إنهم طوروا مادة مطاطية موصلة للكهرباء وهو اكتشاف يمكن أن يستخدم في صنع أدوات قابلة للانثناء والتمدد في أحدث طفرة في مجال الإلكترونيات. وذكر الفريق الياباني الخميس إن المادة التي وصفها تسويوشي سيكيتاني من جامعة طوكيو يمكن استخدامها في الاسطح المنحنية أو حتى في الأجزاء المتحركة.
وطورت مجموعة سيكيتاني مادتها باستخدام أنابيب كربونية بالغة الدقة، وهي سلسلة طويلة من جزيئات الكربون التي يمكنها توصيل الكهرباء. ومزجت ذلك بمركب مطاطي لتشكيل المادة الأساسية، ثم وصلت شبكة من الموصلات الدقيقة للغاية بهذه المادة، وأخضعتها للاختبار.
القاهرة/وكالات: تمكن الدكتور ياسر عبد الفتاح، الباحث بقسم أبحاث الشمس والفضاء بمرصد حلوان، من تطوير أنظمة جديدة لتركيز الإشعاع الشمسي لاستخدامها في توليد أشعة الليزر لإنتاج الليزر الشمسي, وتم تسجيلها في مكتب براءات الاختراع بميونخ بألمانيا.
وأشار عبد الفتاح إلى أن هذه التكنولوجيا مرشحة بقوة للإفادة منها في مصر، وذلك لأن مصر من أكثر المناطق التي تتميز بطول فترات سطوع الشمس طوال العام, وكذلك مستويات طاقة الإشعاع الشمسي المسجلة في مصر، حيث تصل في كثير من الأحيان إلى 1 كيلووات علي المتر المربع, مما يضع مصر في مصاف الدول المرشحة بقوة لإقامة مشاريع الطاقة الشمسية والحصول على طاقة نظيفة وجديدة ومتجددة بدلاً من الاعتماد على الوقود الأحفوري الآخذ في النفاذ.
لندن ـ وكالات: تمكن باحثون بريطانيون من تحقيق إنجاز كبير في مجال صناعة الترانزستورات، بعد أن أثبت تجارب علمية أجروها مؤخراً، إمكانية تصنيع ترانزستورات متناهية الصغر، تعد الأصغر على الإطلاق، مما يبشر بإحداث ثورة هائلة في عالم الاتصالات مستقبلاً.
و نجح فريق ضم كل من البروفيسور " أندريه جييم"، و الدكتور "كوستيا نوفوسيلوف"، الباحثان من مدرسة الفيزياء وعلم الفلك من جامعة مانشستر، في إثبات إمكانية تصميم دارات إلكترونية تتألف من ترانزستورات متناهية الصغر، مصنعة من مادة الجرافين، تعادل سماكة الواحد منها قطر ذرة واحدة، فى حين يصل عرضه إلى مسافة يكافئ طولها قطر عشر ذرات.
يأمل دانيال شيريدان الشاب المخترع في استثمار الطاقة المتفجرة في التلامذة الأفارقة لتزويد مدارسهم بالطاقة الكهربائية.
فقد صمم الطالب أرجوحة بسيطة بإمكانها أن تولد من الطاقة ما يكفي لإنارة فصل دراسي.
ويعمل الجهاز بنقل الطاقة التي تتولد من حركة الطفل على الأرجوحة إلى وحدة لتخزين الطاقة الكهربائية عبر خط أسلاك عبر الأرض.
ألعاب مفيدة
وقد حصل طالب تصميم المنتجات الاستهلاكية على جائزتين نقديتين، ويتوفر له الآن المبلغ الكافي لتطوير نموذج فعلي يمكن استخدامه.
واستلهم شيريدان الفكرة أثناء رحلة تطوعية قام بها الصيف الماضي إلى مدرسة في جزيرة وسيمي جنوب العاصمة الكينية مومباسا.
المهندس أمجد قاسم
تعتبر الخلايا الشمسية أحد أهم مصادر الطاقة البديلة والمتجددة ، وقد شهدت هذه الخلايا تطبيقات واسعة في كافة مناحي حياتنا اليومية .
وبالرغم من التوسع المطرد في مجالات استخدامها ، إلا أنها ما زالت تواجه بعض العقبات والصعوبات ، من أهمها قلة كفاءة هذه الخلايا التحويلة للطاقة ، وارتفاع ثمنها .
من هنا فقد عكف فريق من الباحثين بجامعة ألينوي الأمريكية بقيادة الفيزيائي الأمريكي العربي الأصل منير نايفة وبالاشتراك مع باحثين في المملكة العربية السعودية ، على تطوير هذه الخلايا مستفيدين من تقنية النانوتكنولوجي ، حيث اكتشفوا انه عند وضع غشاء رقيق للغاية من دقائق السيليكون المجهرية في داخل الخلايا الشمسية السيليكونية ، فإن الطاقة التحويلة لهذه الخلايا تزداد بشكل كبير وبنسبة قد تصل إلى اكثر من 60 % على نطاق الأشعة فوق البنفسجية وبنسبة تحسن تصل إلى 10% على نطاق الضوء المرئي.
خاص بآفاق علمية - تمكن المخترع محمد اسندر من تطوير محركا ميكانيكيا مكبسيا Continuous auto piston elliptical engine بمواصفات متميزة وكفاءة تشغيلية عالية ، ويوضح السيد محمد اسندر أن اختراعه هذا يحقق أداء متميزا يفوق ما يتم إنجازه في محركات الاحتراق الداخلية التقليدية ، وأيضا يقلل بشكل حاد من انبعاث الغازات الضارة بالبيئة ويتغلب على مشاكل التبريد والتشحيم التي تواجه المحركات المعروفة حاليا .
هذا الاختراع والذي ينتظر الدعم من قبل الجهات ذات العلاقة ، كان قد حصل سابقا على براءة التسجيل في عدة دول صناعية .
تاليا وصف مقارن لهذا المحرك الجديد والمحركات التقليدية المعروفة ، وذكر لبعض المميزات الخاصة بهذا الاختراع .
خورشيد أحمد - الأزهري مدحت
ظل الإنسان لعهود طويلة يستخدم الشمس لأغراض التدفئة والطهي، ويستظل منها كلما اشتد القيظ، إلا أن هناك استخدامات وتطبيقات جديدة للطاقة الشمسية يتحول معها الضوء المتوهج والحرارة الشديدة إلى أداة للتبريد والتكييف، بل ولصناعة الثلج.
إن تكنولوجيا التبريد الشمسي الآن تعتبر من أهم تطبيقات الطاقة الشمسية، خاصة أنها طاقة نظيفة ومتجددة لا تحتاج لتقنية عالية للحصول عليها وتخزينها، فضلاً عن أنها غالبًا ما تستخدم فيها مواد صديقة للبيئة، وهو ما يعطي لها أهمية، خاصة مع انتشار التلوث، وتعرض مواد الطاقة التقليدية كالمحروقات للنضوب، وارتفاع تكاليف استخراجها.
