قصة إختراع: May 2008 Archives
غزة : أنجز مهندس فلسطيني مجموعة من الاختراعات السهلة الاستعمال الرخيصة الثمن من شأنها المساهمة في تخفيف معاناة أهالي غزة الذين يعانون من قلة غاز الطهي ومشتقات الوقود فضلاً عن الكهرباء بسبب الحصار الذي طال زمنه واشتدت وطأته.
وأشار المهندس خالد بشير 47 عاماً، إلى أن الجهاز يولد درجة حرارة تصل لنحو 140 درجة مئوية ويعمل على إنضاج الطعام بالكهرباء والطاقة الشمسية إذ يواصل في حال غياب الشمس عملية إنضاجه للطعام أوتوماتيكياًُ بوساطة الكهرباء عبر جهاز استشعار بسيط يعمل على تحويل الجهاز من الطاقة الشمسية إلى الكهربائية بوساطة مسخن كهربائي ومنظم للحرارة.
كان المهندس اريك ميشيلمان (Eric Michelman) يتأمل مستخدمي برنامج أكسل والمعاناة التي يواجهونها في كل مرة يودون فيها التنقل بين خلايا ورقة العمل، وكان يقول لنفسه لو أمكن عمل طريقة للتعامل مع هذا البرنامج باستخدام وحدة إدخال مخصصة ستسهل الكثير على مستخدمي أكسل.
فبدأ بتجربة أداة للتقريب برافعة (zoom lever) توضع بجانب لوحة المفاتيح ويتم التعامل معها باليد الأخرى وذلك بسحبها لتقريب الخلية أو إفلاتها للابتعاد عن الخلية المراد التعامل معها.
لاقت فكرة اريك الكثير من الاستحسان من مستخدمي برنامج أكسل مما دفعه لتقديم هذه الفكرة لشركة مايكروسوفت لتنفيذها كمنتج، ولكن الشركة لم تتبن الفكرة مباشرة في ذلك الوقت.
المهندس أمجد قاسم
الخلايا الشمسية هي أحد أهم الاختراعات في العصور الحديثة والتي تمكن الإنسان بفضلها من تأمين جزء لا بأس به من احتياجاته اليومية للطاقة عن طريق تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر .
وتعود فكرة هذه الخلايا إلى عام 1839 عندما اكتشف العالم الفرنسي ( إدموند بكوريل ) انه في حال تعرض قطب كهربائي للضوء ومغموس في محلول موصل ينتج تيار كهربائي ، وبعد ذلك وفي عام 1941 تمكن المخترع الأمريكي ( روسل أوهل ) من إنتاج أول خلية شمسية مصنوعة من السليكون .
تمكنت العالمة السعودية الدكتورة حياة سندي المتخصصة في الكيمياء الحيوية المقيمة بأوروبا من التوصل إلى اكتشافات علمية تقضي على أكثر الأمراض الوراثية شيوعاً ، واكتشفت جهاز جديد من شأنه إنقاذ الكثيرين ممن أصيبوا بمرض السرطان.
وقالت الدكتورة سندي كما ذكرت جريدة "الوطن" : أن التقنية الحيوية تعتبر مظلة لجميع العلوم سواء في الكيمياء أو الفيزياء أو علم الوراثة أو علم الأدوية أو علم الجينات أو الهندسة، وهو علم يفضل أن يتم تدريسه على مستوى الدراسات العليا ، لأنه يعد مجالاً تطبيقياً، ويدخل في جميع مجالات الحياة كالأبحاث والعلوم الخاصة بالطاقة والبترول والطب والبيئة والزراعة والمياه والصناعات.
