Recently in الكيمياء Category

الكاتبة منى المنفلوطي *
جنسترا آفاق علمية
العسل Hony هبة من الله وهو غذاء فيه شفاء للناس ،ولهذا كان معظم الناس يرغبون في التأكد من صحة العسل وخلوه من الغش ، ومع انه لا يمكن التحقق بشكل مضمون إلا بالفحص المختبري.
لكن يمكن استخدام بعض الطرق البسيطة الممكنة ولو أنها ليست دقيقة واكثر ما يثبت الاطمئنان للعسل هو تحببه ( التبلور) .
والبلورة سببها الجودة ولا تعتبر عيباً، وبعض الناس عندما يجدون العسل متبلوراً يعتقدون أنه سكر، وهذا غير صحيح، لأن كل نوع من العسل له خواصه الكيميائية حسب المصدر العشبي. وبعض الناس يقول إن العسل الأصلي إذا وضع في الثلاجة لا يتجمد، فهذا كلام غير صحيح، لأن هناك عسلا يتجمد دون وضعه في الثلاجة، خاصة أنه عسل صاف وذلك بسبب مصدره العشبي الأصلي ، وكل ما قيل حول العسل من خرافات فهو غير صحيح، ولكن الصحيح إذا أردت أن تعرف العسل بشكل جيد لابد أن تعرف مصدره، أو يكون شرائك للعسل من أجل الغذاء وليس الدواء. أما إذا أراد أحدهم الدواء فلابد أن يبحث عن الثقة، أو يذهب بالعسل إلى مركز الأبحاث ، وسوف يحصل مَن يريد ذلك على فحص دقيق وجيد وقطعي وهذه الطريقة الوحيدة التي يمكن أن نتعرّف بها على الجودة.
ظاهرة التبلور
من أهم صفات العسل الطبيعي التبلور ، لذلك ينبغي الانتباه بشكل جيد للفرق بين كل من التبلور( التحبب) وبين التسكر .وأيضا يجب إدراك أن محاولة منع التبلور بتسخين العسل فهذا يقضي على فوائده الغذائية والدوائية حيث تعمل الحرارة على تغير صفات العسل بشكل كبير ،أما ظاهرة التبلور فهي ظاهرة طبيعية سببها تركيز السكريات فوق درجة التشبع وتحدث عند انخفاض درجة الحرارة ، فيتبلور الغلوكوز عند درجة حرارة 14 سيلسيوس .

المهندس أمجد قاسم
جنسترا آفاق علمية
يعتبر الماء من أكثر المركبات الكيميائية أهمية على وجه الأرض ، فهو عصب الحياة الذي لا بد من وجوده لكي تعيش جميع الكائنات الحية .
ويتركب الماء من ذرتي هيدروجين وذرة أوكسجين بشكل هندسي يطلق عليه اسم منحنى زاوي ، وتبلغ الزاوية في داخل المركب 104.5 درجة ، وترتبط الذرات برابطة تساهمية ، أما جزيئات الماء H2O فترتبط فيما بينها برابطة هيدروجينية تضفي على المركب الكثير من الخصائص الفيزيائية والكيميائية المميزة .
يشكل الماء حوالي 68 إلى 70 % من وزن جسم الإنسان البالغ ، كما يشكل من 90 إلى 95 % من وزن الجنين و من 70 إلى 75 % من وزن المولود الجديد ، هذا علما بأن جسم الرجل يحتوي على نسبة من الماء أكبر مما يحتويه جسم المرأة وذلك بسبب قلة الأنسجة الدهنية في أجسام الرجال بوجه عام .

المهندس أوزجان يشار
تنتج شركات البيتروكيماويات سنويا ملايين الأطنان من مختلف البتروكيماويات والتي بدورها تدخل كمادة خام في صناعة كثير من الأدوات المنزلية مثل الأدوات البلاستيكية والمطاط الصناعي والمركبات العطرية . وهذه البتروكيماويات لا يمكن صناعتها إلا باستخدام المواد الأولية المناسبة في الإنتاج ومن هذه المواد ، مادة الكلور وهو غاز لا يوجد منفرداً في الطبيعة وإنما يوجد مع عناصر أخرى يكون معها مركباً مثل كلوريد الصوديوم أي ملح الطعام .
يتواجد الكلور في الطبيعة فقط على هيئة أيون كلوريد. وتمثل الكلوريدات حجما كبيرا من الأملاح الذائبة في المحيطات، تقريبا 1.9 % من كتلة ماء البحر والتي هي عبارة عن أيونات كلوريد. كما أنه توجد نسب أعلى من أيونات الكلوريد ذائبة في البحر الميت وفي ترسبات الماء شديد الملوحة

المهندس أمجد قاسم
جنسترا آفاق علمية
يعكف مجموعة من الخبراء والباحثين على إيجاد علاقة بين بصمات الأصابع ونمط الحياة للأفراد ، وذلك في محاولة لتضيق لائحة المشتبه بهم في بعض الجرائم .
ويؤكد هؤلاء الخبراء على إن بصمات الأصابع تتغير قليلا مع التقدم في العمر ، وأيضا تتغير تبعا لبعض العادات الخاصة بأصحابها ، كتعاطي المخدرات والتدخين وبعض أنماط الحياة والسلوكيات اليومية المتكررة ، من جهة أخرى تجرى حاليا دراسات خاصة للتعرف على بصمات الأصابع التي مضى عليها أسابيع وأشهر طويلة دون أن يتم أخذها من مسرح الجريمة مثلا ، كما تتركز بعض الأبحاث على الكشف عن بصمات الأصابع الموجودة على شظايا القنابل والطلقات النارية المستخدمة .
هذه الأبحاث يتم حاليا أجراؤها في جامعة كينغز في لندن وتشرف عليها الدكتورة سو جايكل ، وقد توصلوا إلى حقيقة أن المكونات الكيميائية المأخوذة من بصمات الأصابع تتغير مع مرور الزمن ، فمن المعروف أن بصمة الإصبع تتكون أساسا من مجموعة من المركبات الكيميائية أهمها الليبيدات وهي عبارة عن

المهندس أمجد قاسم
جنسترا آفاق علمية
ما زال توفير مصادر متجددة للطاقة أحد أهم التحديات التي تواجه البشرية في القرن الحادي والعشرين ، فقد واكب التقدم العلمي والتكنولوجي والصناعي ، ازدياد الطلب بشكل حاد على كافة مصادر الطاقة ، وبالرغم من الأبحاث التي يتم أجراؤها لتطوير مصادر متجددة للطاقة ، إلا أن حجم التحديات والصعوبات الفنية والتقنية والهندسية ما زالت تشكل عائقا أمام هذه الأبحاث المستمرة .
لقد دلت الدراسات المتعلقة بالطاقة ، أن قطاع النقل بوجه خاص أحد أهم المستهلكين للطاقة ، واحد أهم المتهمين بتلويث البيئة وتغير التوازن الأيكولوجي لكوكب الأرض ، لذلك لجأت العديد من الدول الصناعية إلى دعم الأبحاث العلمية المخصصة لتوفير وقود للسيارات والحافلات بديلا عن الوقود الاحفوري التقليدي المعروف حاليا ، بحيث يكون وقود المستقبل صديقا للبيئة ولا يتسبب في انبعاث غازات الدفيئة أو الغازات التي تحتوي على بعض المركبات الكيميائية الخطرة على البيئة ، وفي نفس الوقت ، يكون متجددا غير قابل للنضوب .
وقد أسفرت تلك التجارب والأبحاث ، عن تطوير نوع من الوقود عرف بالديزل الحيوي biodiesel والذي يشبه إلى حد كبير الديزل الاحفوري المستخدم حاليا ، وأيضا يتمتع بالكثير من الصفات والخصائص الهامة والمميزة ، مما أدى إلى أن تتبنى إنتاجه الكثير من دول العالم الصناعية وفي مقدمتها ألمانيا وفرنسا .
المهندس أمجد قاسم
جنسترا آفاق علمية
خلال السنوات القليلة الماضية تم تطوير العشرات من المركبات والسبائك المعدنية عن طريق ما يعرف بنظام المواد الذكية وبالاستعانة بأحدث البرامج الحاسوبية ، وقد تم استخدام هذه المواد المتطورة في الكثير من الصناعات المختلفة ، وفي مقدمتها صناعة هياكل السيارات .
إن هذه الأبحاث والتجارب المكلفة والمعقدة ، كان هدفها إنتاج مواد ذكية قابلة للاستخدام في صناعة هياكل السيارات ، بحيث تستطيع هذه المواد إصلاح نفسها ذاتيا لدى تعرضها لتأثير خارجي مدمر ، وبذلك يعود الهيكل الخارجي إلى ما كان عليه قبل التعرض للضربة أو الصدمة .
تمت أولى المحاولات في مختبرات الأبحاث ، على ألياف الكربون التركيبية ، وهذه الألياف تتميز بالقوة والمتانة وخفة الوزن ، إلا انه ثبت لاحقا عدم إمكانية الاعتماد عليها ، وذلك بسبب تعرضها المفاجئ للكسر بسبب تراكم تدريجي لعوامل عدة خفية ، كالصدوع والتشققات غير المرئية وتغيرات درجة الحرارة بشكل كبير.

المهندس أمجد قاسم
جنسترا آفاق علمية
يعتبر دخان التبغ الصادر عن السجائر والسيجار والغليون والأرجيلة وغيرها ، خليطا Mixture كيميائيا معقدا للغاية وخطيرا على صحة الإنسان وعلى كافة عناصر البيئة ، فهو يحتوي على أكثر من 3800 مادة كيميائية سامة ، ومن أهمها نذكر أول أكسيد الكربون CO وكبريتيد الهيدروجين H2S والأمونيا NH3والفورمالدهايد HCHO والأسيتالدهايد CH3CHO وسيانيد الهيدروجين HCN ، بالإضافة إلى طائفة كبيرة من الأحماض المختلفة ، من أهمها حامض الكربونيك H2CO3 وحامض النيتريك HNO3 وحامض الخليك CH3COOH وحامض الفورميك HCOOH .
إن دخان التبغ الساخن يحمل أيضا مجموعة ضخمة من المركبات العضوية المسرطنة والتي أثبتت التجارب المخبرية مدى خطورتها ، بحيث صنفت عالميا على إنها من المركبات الخطرة جدا ، ومن هذه المواد نذكر مادة البنزوبيرين Benzopyrene والتي تعمل على تدمير وإتلاف الخلايا المنتجة للأهداب وللخلايا المخاطية الواقية في الجهاز التنفسي للمدخنين وأيضا تدمر كافة الممرات الهوائية للإنسان المدخن أو الذي يستنشق الهواء الملوث بالدخان ، وما ينجم عن ذلك من التهابات مزمنة في القصبات الهوائية .
