Recently in البيئة Category
باتت مشكلة التغير المناخي خطراً يهدد العالم بأسره، وتهدد بانصهار الكتل الجليدية في مناطق عدة من العالم. احد الباحثين الألمان يقوم بتطوير مشروع بيئي لتنقية الهواء من الغازات المنبعثة والضارة بالبيئة من خلال الطحالب.
لا يمر يوم من الأيام دون أن نقرأ موضوعاً يتعلق بمشكلة التغير المناخي، الذي بات يُشكل خطراً على مستقبل الحياة على كوكبنا الأزرق. فأصبح من الضروري اتخاذ إجراءات وقائية للحد من انتشار هذه المشكلة التي تتسبب في ذوبان الجبال الجليدية في المناطق الباردة، الأمر الذي يتسبب في انحساراً في القطب الشمالي. وأصبحت هذه المشكلة تهدد التوازن البيئي على كوكب الأرض. ومن اجل مواجهة هذه المخاطر يحاول العلماء جاهدين إيجاد حل لهذه المعضلة ولتفادي ما قد يكون أسوأ.
أبحاث ألمانية تبرز أهمية الطحالب
وفي هذا الصعيد، قام باحثون ألمان من مدينة بريمن بدراسات علمية على الطحالب البحرية وتوصلوا في نهايتها إلى إمكانية إيجاد حل لهذه المشكلة. ويكمن الحل في إنشاء مفاعلات بيئية تتولى مهمة تنقية الهواء من غاز ثاني أكسيد الكربون. وتتلخص الفكرة في تحويل غاز ثاني أكسيد الكربون إلى وقود بيئي بمساعدة الطحالب.
* المهندس أوزجان يشار
المكان الذي نعمل فيه هو بيئة نعيش فيها ما يقارب 40 ساعة اسبوعياً على اقل تقدير و تلك البيئة التي نعيش فيها سواء كانت المكتب أو المصنع أو عيادة طبية, قد تكون فيها عوامل خافية عن أنظارنا تسبب لنا مشاكل صحية لا ندرك أسبابها.
هذا ما يلفت نظرنا إليه الطب الاجتماعي وهو فرع في الطب يهدف إلى حماية المجتمع من مخاطر البيئة المحيطة لاسيما بيئة العمل . وهو يسمى أيضا بالطب الوقائي حيث أن هدفه هو الوقاية والحماية والتنوير, وذلك قبل مرحلة وقوع الخطر والعلاج .
يركز الأطباء المتخصصين في هذا الفرع النادر من الطب على أهمية الطب الوقائي ودوره في حماية أفراد المجتمع من مخاطر لا يعلمون أو لا يشعرون بها , قد تؤدي فيما بعد إلى كوارث صحية تتطلب الكثير من الإنفاق والجهد و الخبرة لمعالجتها .
لنأخذ مثلا مشكلة العقم . فلا ريب أنها مشكلة اجتماعية كبيرة تؤثر في ظروف اسر وأفراد وزيجات , ويمكن أن تكون مصدر تعاسة وشقاء للكثير من الناس . وما أود أن أوضحه بدقة هو أن في بيئة العمل لكل فرد عامل في المجتمع بعض من العوامل التي قد تسبب الإصابة بالعقم . والمؤسف أن اكتشاف الإصابة يأتي غالبا بعد فوات الأوان .
تاريخ هذا الفرع من الطب قديم جداً ويعتبر الطبيب الايطالي "راما زيني" المؤسس الحقيقي للطب المهني وهو الذي اصدر أول كتاب عن أمراض المهنة اسماه (( أمراض الصناعة )) في عام 1700م وهو الذي اضاف سؤالا بالغ الاهمية إلى الاسئلة التي يوجهها الطبيب عادة إلى المريض ألا وهو : ما هي وظيفتك ؟

المهندس أوزجان يشار *
يجوب البحار المدارية والمحيطات منذ أربعة ملايين سنة ، بعد أن قدمته موجة التطور الأحيائي كائنا بحريا ضخما بلا عظام ، إنما بهيكل غضروفي يسمح له بالاندفاع سريعا في عباب الأمواج . مرعب يسحق بهيئته وأسنانه الجهنمية أي أثر للشجاعة عند أي مخلوق ، فما بالك بالإنسان الذي تلفع منذ القدم بالخوف منه ،إلاّ أن خوفه لم يمنعه من البحث عن حيلة ما للانقضاض على هذا الخصم .
هذا المخلوق المهيب يتألف من400 نوع ، تنقسم أنواعه إلى 30 عائلة ، تحتوي كل منها ثمانية أعضاء من النوع المسمى سمك القرش ، ومن بين الـ 400 نوعً يعتبر 30 منها فقط المتوحش والذي قد يمثل تهديدا وخطرًا على الإنسان. ويتصدر هذه 30 فصيلة منها 4 أنواع تعد من أخطر أنواع القرش في العالم ، وهي القرش الأبيض " " White Shark ، والقرش الثور ""Bull Shark ، والقرش النمر ""Tiger Shark ، والقرش المحيطي "Oceanic Shark "، وبالرغم من كل ذلك فإن علماء الحياة البحرية اعتبروا العداء لأسماك القرش ظلمًا بينًيا، ولذلك يبذلون جهودًا مضنية ومنذ سنوات عديدة للدفاع عن حقوقها البيئية.
صحيح أن سمك القرش يعتبر عدوًا طبيعياً للإنسان ولكنه في حقيقة الأمر لا ينافس الإنسان أبدا على الحياة في بيئته على الأرض ، بالإضافة إلى أن الإنسان لم يكن يومًا على رأس قائمة الطعام المفضلة له . فعادة يهاجم القرش الإنسان عن طريق الخطأ.. بما في ذلك الأنواع الخطيرة والتي لا تجد بأسًا في مهاجمة الإنسان إلا أنها في حقيقة الأمر لا تهاجمه إلا إن كانت جائعة و ليس لديها بدائل ، وبالطبع هذه ليست دعوة للجرأة والاقتراب منها، وذلك لأن أقل القروش شراسة قد تكون سببًا في الموت بطريقة أو بأخرى .حيث أنه يحدث ما يقارب من 50 إلى 75 هجومًا من سمك القرش سنوياً و منها 5 إلى 10 تؤدي إلى الموت. و 9 من 10 أسماك يهاجمون على عمق 1.6 متر من السطح.. و معظم هذه الحالات تكون مميتة . بالإضافة إذا ما اعتبرنا أن الإحصائية خبر سار للنساء كون معظم الضحايا من الرجال..!
المهندس أمجد قاسم
جنسترا آفاق علمية
التخلص من النفايات النووية يعتبر احد أهم المشاكل المرافقة لتكنولوجيا الطاقة النووية في شتى أنحاء العالم ، حيث تمثل هذه المخلفات خطرا داهما على صحة الإنسان وحياته واستقراره ، كما تشكل خطرا على كافة عناصر البيئة المحيطة بتلك المخلفات الصناعية الخطرة للغاية.
لقد تنبهت الكثير من الدول المتقدمة لمخاطر مثل تلك النفايات منذ أواسط القرن الماضي ، وتعددت وجهات النظر حول كيفية التعامل معها ، فبرز إلى حيز الوجود أكثر من رأي علمي ، فعدد كبير من العلماء يفضلون أن يتم دفن هذه المخلفات في بعض المناجم المهجورة والآبار العميقة ، بينما يعارض فريق أخر ذلك وخصوصا من المهتمين بشؤون البيئة حيث يفضلون أن يتم تخزين هذه المخلفات فوق سطح الأرض في مخازن خاصة لذلك ، ويعللون اقتراحهم ذلك ، بان هذه الطريقة تضمن إمكانية المتابعة المستمرة والمراقبة الدائمة لها عن كثب .
أكبر مقبرة للنفايات النووية في أمريكا
لقد حسمت الإدارة الأمريكية منذ مدة هذا الجدل العلمي بين علماء الطاقة النووية والمهتمين بالشؤون البيئية وذلك لصالح الفريق الأول ، حيث بدأت بعمليات دفن نفاياتها النووية في أكبر مقبرة لمثل تلك المخلفات في العالم ، على عمق كيلو متر واحد تحت سطح الأرض وفي منطقة صخرية ملحية في كارلسباد .
