Recently in تكنولوجيا Category

المهندس أمجد قاسم
جنسترا آفاق علمية
ومن أهم هذه الدراسات ، دراسة مشتركة أعدها معهد بحوث السرطان البريطاني والعهد القومي الأمريكي للسرطان ومعهد كارولينسكاي السويدي ، وقد خلصت هذه الدراسة إلى وجود خطورة كبيرة على صحة الإنسان الذي يتعرض للأمواج الكهرومغناطيسية نتيجة سكنه بالقرب من أبراج الاتصالات الخلوية أو بالقرب من محولات الطاقة الكهربائية العالية الفولتية أو شبكة أسلاك الكهرباء المخصصة لنقل التيار العالي الفولتية.
هذه الدراسة المشتركة بينت بشكل قاطع قدرة التلوث الكهرومغناطيسي على إحداث تكسر في الحمض DNA لدى الأطفال وما ينجم عن ذلك من تدمير لخلايا الجسم وهذا بحد ذاته يؤدي إلى حدوث مجموعة كبيرة من الأمراض ، من أهمها السرطان ، وخصوصا سرطان الدم
رغم كون بصمة الإصبع أكثر كفاءة وأمانا من استخدام كلمة السر في تطبيقات الكمبيوتر، فإن تزويرها ليس بالأمر المحال. بعض الخبراء يوصي باستخدام كلا الأسلوبين معا: جهاز التعرف على البصمة مقترنا بكلمة المرور. لم تعد الشرطة وحدها الجهة التي تأخذ البصمات في عصرنا الحالي، فاعتبارا من أول تشرين ثاني / نوفمبر سوف تخزن البيانات المتعلقة بالبصمة في جوازات السفر التي تصدرها عدة دول. ولكل إنسان بصمته التي لا تتكرر وقد لفت ذلك أنظار الشركات التي تصمم المعدات الخاصة بالدخول على أجهزة الكمبيوتر. فضغط إصبعك على جهاز لقراءة البصمة أبسط بكثير من حفظ كلمة المرور وإدخالها. ولكن السؤال الذي يتبادر للذهن هل أجهزة قراءة البصمة أكثر أمانا حقا؟ والإجابة لا ونعم! والأخبار التي قد لا تكون سارة هي أن كل جهاز بصمة موجود في السوق في الوقت الراهن يمكن التحايل عليه. البصمة أفضل من كلمة المرور ويقول البروفيسور كريستوف بوش، من معهد فراونهوفر لتشغيل البيانات في دارمشتات في ألمانيا " هناك الكثير من الإرشادات على الانترنت توضح كيفية التزوير". ويضيف قائلا إن النجاح في انتحال شخصية أخرى أمام أجهزة الاستشعار "عمل هين إلى حد ما" كل ما يلزمك هو أن تأخذ بصمتك عبر الزجاج أو من خلال قرص مدمج وبقدر من الخبرة التكنولوجية والتعديل الفني يمكنك أن تقوم بذلك باستخدام الصمغ وكاميرا رقمية أو ماسحة ضوئية (سكانر) وبرنامج لتحرير الصور بالاستعانة بمواد أخرى مساعدة من بينها السليكون.

المهندس أمجد قاسم
مدونة جنسترا آفاق علمية
شهد مطلع القرن الحالي ، ازدياد الاهتمام عالميا بقطاع الطاقة ، وهذا ما دفع الكثير من الدول المتقدمة إلى الإنفاق بسخاء على الأبحاث والتجارب التي تهدف إلى تطوير مصادر الطاقة المتجددة ، وبالرغم من التحديات والمصاعب التي واجهت هذه الأبحاث الريادية ، إلى أن النجاحات التي تحققت تؤكد أن الاستثمار العالمي في هذا المجال آخذ في التزايد وأن المعوقات التكنولوجية ، ستجد طريقها للحل خلال السنوات القليلة القادمة.
ولم يدخر العلماء أي مصدر للطاقة المتجددة إلا وتم إجراء الأبحاث والتجارب عليه ، وتعتبر خلايا الوقود الهيدروجينية أحد هذه المصادر الواعدة ، والذي تم استخدامها في بعض وسائط النقل ، كالسيارات والحافلات ، وفي أواخر عام 2006 نجح فريق من الباحثين في جامعة جورجيا بمدينة أتلانتا في إطلاق أول طائرة نقل كبيرة الحجم بدون طيار وتعمل على خلايا الوقود الهيدروجينية ، وأفادت التقارير التي صدرت في حينه ، إلى أن هذه الطائرة تمكنت من الطيران لمدة دقيقة واحدة وأن خلايا الوقود الهيدروجينية قد زودتها بطاقة كهربائية بلغت 500 واط .

المهندس أمجد قاسم
جنسترا آفاق علمية
تناقلت بعض وكالات الأنباء العالمية ، وبعض مواقع الإنترنت المهتمة بالأمور العلمية والصحية ، تقريرا صادرا عن جامعة فلوريدا الأمريكية ، يفيد أن أفضل طريقة لتعقيم إسفنجة الجلي والتنظيف في المطبخ ، يكون عن طريق وضعها في فرن الميكروويف لمدة دقيقتين .
وجاء في تفاصيل التقرير السابق أن بعض العلماء في الجامعة المذكورة لجئوا إلى نقع إسفنجات تنظيف مختلفة في عينات من المياه القذرة تحتوي على جراثيم وطحالب وفيروسات وفطريات ، ثم تم وضع هذه الاسفنجات في فرن الميكروويف لمدة دقيقتين ، وبعد ذلك تم فحصها مجهريا ، ليتبين أن مجموعة كبيرة من هذه الجراثيم والكائنات الدقيقة قد تم القضاء عليها .
وما كاد هذا الخبر الطريف أن ينتشر ، حتى قام مجموعة كبيرة من الأشخاص بتجريب الطريقة السابقة ، سعيا وراء مزيدا من التعقيم والتنظيف ، ومع الأسف ، تعالت الأصوات لاحقا محذرة من خطورة اللجوء إلى هذه الطريقة في التعقيم ، حيث حصلت عشرات حوادث الاحتراق للاسفنجات داخل أفران الميكروويف ، وما صاحب ذلك من اندلاع للنيران والدخان الكثيف الكريه الرائحة وتلف بعض الأفران بشكل كلي جراء تفحمها داخل الأفران.
المهندس أمجد قاسم
جنسترا آفاق علمية
تعتبر الأقراص المدمجة CD من أكثر وسائط التخزين ونقل وتبادل البيانات انتشارا في العالم ، والتي يعود الفضل في هذا الاختراع إلى كل من شركة فيليبس وشركة سوني واللتان عملتا مطولا على تطوير هذه الأقراص المدمجة.
ويقدر الخبراء أنه قد بيع من هذه الأقراص اكثر من 200 مليار قرص مدمج عبر العالم منذ اختراعها في السابع عشر من شهر آب ( أغسطس ) عام 1982 وذلك في مدينة هانوفر الألمانية ، وقد شكل هذا الاختراع في حينه نقطة تحول في عالم وسائط التخزين ، مما أدى إلى إحداث تراجع حاد في مبيعات كل من أشرطة الكاسيت ولاحقا أشرطة الفيديو التقليدية.
يقول الباحث ( جاك هيمسكيرك ) من ضمن فريق العمل الذي طور الأقراص المدمجة ، إن تحالف شركة سوني وشركة فيليبس هو الذي أدى إلى تحقيق هذا النجاح المذهل بعد أن تقاسما المعلومات والتجربة والخبرات المتراكمة .
وقد احتوى أول قرص مدمج يتم توزيعه عالميا على ألبوم ( الزوار ) لمجموعة آبا السويدية ، وكانت تلك الأقراص التي صنعت في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي ذات سعة تخزينية صوتية تبلغ حوالي الساعة من الزمن ، ثم تم زيادتها لاحقا من أجل تسجيل السمفونيات العالمية عليها ، حيث تم تسجيل سمفونية الموسيقار ( ريتشارد شتراوس ) وبدقة صوتية عالية جدا .
