العلم والإيمان: December 2007 Archives
دكتور مهندس يحيى حسن وزيرى *
من دلائل الإعجاز القرآنى:
• موقع مكة المكرمة.
• موضع الكعبة المشرفة.
يقول الله سبحانه وتعالى: "ان أول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا وهدى للعالمين، فيه آيات بينات مقام ابراهيم، ومن دخله كان آمنا، ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا، ومن كفر فان الله غنى عن العالمين" (آل عمران: 96، 97).
أولا:الإعجاز في موقع مكة المكرمة :
مكة المكرمة تقع في مركز اليابسة:
لاحظ الدكتور حسين كمال الدين رحمه الله تمركز مكة المكرمة في قلب دائرة تمر بأطراف جميع القارات، وذلك عند إعداده بحثا لتحديد الاتجاهات الدقيقة إلى القبلة من المدن الرئيسية في العالم، باستخدام الحاسب الآلى.
أحد الأطباء في عام 1971م قال إن ماء زمزم غير صالح للشرب!!!! استناداً إلى أن موقع الكعبة المشرفة منخفض عن سطح البحر ويوجد في منتصف مكة ، فلابد أن مياه الصرف الصحي تتجمع في بئر زمزم!!
ما أن وصل ذلك الخبر إلى الملك فيصل رحمه الله حتى أصدر أوامره بالتحقيق في هذا الموضوع ، وتقرر إرسال عينات من ماء زمزم إلى معامل أوروبية لإثبات مدى صلاحيتها للشرب.
يقول المهندس الكيميائي معين الدين أحمد، الذي كان يعمل لدى وزارة الزراعة والموارد المائية السعودية في ذلك الحين، أنه تم اختياره لجمع تلك العينات.. وكانت تلك أول مرة تقع فيها عيناه على البئر التي تنبع منها تلك المياه وعندما رآها لم يكن من السهل عليه أي يصدق أن بركة مياه صغيرة لا يتجاوز طولها 18 قدما وعرضها 14 قدماً، توفر ملايين الجالونات من المياه كل سنة للحجاج منذ حفرت من عهد إبراهيم عليه السلام.
إعداد : فاروق أبو طعيمة *
المهندس عبد الدائم الكحيل *
يتناول هذا البحث أهم اكتشاف كوني في القرن الحادي والعشرين، ألا وهو النسيج الكوني ، ونتأمل كيف أشار القرآن الكريم بوضوح إلى هذا النسيج المحكم. ولكن في البداية لابد أن نتعرف على نظرة الناس للكون زمن نزول القرآن، أي في القرن السابع الميلادي.
فمنذ آلاف السنين نظر الناس إلى هذا الكون على أنه ثابت، واعتقدوا أن الأرض تمثل مركز الكون، وتدور حولها الشمس والكواكب والنجوم، والصورة التالية تمثل شكل الكون كما تخيله الناس لقرون طويلة.
