أخبار الفضاء: February 2008 Archives
وقالت المصادر إن القمر، الذي كان معداً للاستخدام التجسسي قبل أن يصاب بعطل هدد بتحطمه فوق سطح الأرض وتسرب المواد السامة منه على مسافات شاسعة، أسقط بصاروخ أطلقته قبل ساعات إحدى قطع البحرية الأمريكية، دون تقديم المزيد من التفاصيل، الأمر الذي سيثير بالتأكيد حفيظة دول مثل الصين وروسيا التي شككت برواية تعطل القمر واعتبرت العملية تجربة عسكرية لاستعراض "عضلات" واشنطن.
وذكر عسكري أمريكي أن القسم الأكبر من حطام القمر سيبدأ دخول الغلاف الجوي للأرض خلال 24 إلى 48 ساعة، على أن يتساقط كامل الحطام خلال 40 يوماً، ونقلت وكالة الأسوشيتد برس، أن البحرية الأمريكية تعتقد أن الصاروخ أصاب بالفعل خزان الوقود السام.
تجري في الولايات المتحدة استعدادات لاسقاط قمر اصطناعي للتجسس، فشل في القيام بمهمته، بحلول الساعات الأولى من صباح الخميس قبل دخوله إلى المجال الجوي الأرضي.
وقد اتخذت البحرية الامريكية وضع الاستعداد حاليا لاطلاق صاروخ من نوع إس إم 3 من سفينة لتدمير القمر الاصطناعي الشارد.
ويقول مسؤولون إن محاولة الاسقاط كانت قد اعتمدت وسط مخاوف من أن يتسبب وقود الهيدرازين الموجود على متن القمر الاصناعي في الاضرار بالبشر أو التسبب في قتل عدد من الاشخاص في حالة استنشاقهم له.
وقد توقف آلية الاتصالات على متن القمر الاصطناعي المسمى يو إس ايه 193 بعد ساعات قليلة من اطلاقه في الرابع عشر من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
احتمال انفجار
وتعتزم الولايات المتحدة اعتراض القمر البالغ وزنه 2267 كيلوجرام عندما يصبح على ارتفاع 240 كيلومترا فوق سطح الأرض.
وقال الجنرال جيمس كارترايت، نائب رئيس أركان الجيش الأمريكي، إنه في حالة السماح للقمر الاصطناعي بالهبوط على سطح الأرض من الممكن أن ينفجر خزان الوقود الخاص به وينتشر الناتج السام من الهيدرازين ليغطي مساحة توازي ملعبين من ملاعب كرة القدم.
المهندس أمجد قاسم
ما زال موضوع البحث عن حياة فضائية يشغل بال البشرية منذ سنوات طويلة ، وقد جسدت قصص الخيال العلمي ذلك الموضوع وبالغت في وصف حياة الكائنات الفضائية التي ستغزو كوكب الأرض في يوم من الأيام .
هذه الأفكار والتطلعات للبحث عن أي شكل للحياة في الفضاء الخارجي كانت في صميم مهمة التلسكوب الفضائي المتطور داروين والذي يجري بناؤه من قبل مجموعة متميزة من الباحثين والفلكيين الأوروبيين ، علما بان هذا المشروع الرائد قد تم تبنيه من قبل وكالة الفضاء الأوروبية ليكون مشروع البحث الفضائي للعقد القادم .
