أخبار الفضاء: December 2007 Archives
جنسترا - حفل عام 2007 بالكثير من المنجزات العلمية والتقنية والتي كان لها اثر واضح في مسيرة التقدم العلمي والصناعي عالميا ، ويعتبر عام 2007 نقطة تحول عالمية في مفهوم الإنسان للبيئة ، فقد تعالت الأصوات المحذرة من مخاطر ظاهرة الاحتباس الحراري على أعلى المستويات ونشرت عشرات الدراسات الهامة حول هذا الموضوع ، وقد لمس الإنسان مدى التغير الحاد في المناخ بوجه عام في الكثير من بقاع العالم ، ومن هنا فقد منحت جائزة نوبل للسلام إلى كل من اللجنة الدولية للتغير المناخي وآل جور تقديرا لجهودهم في هذا المضمار ومحاولة جادة لدق ناقوس الخطر عالميا .
إنجازات كثيرة تضمنها عام 2007 كان من أهمها الثورة الهائلة في عالم وسائط نقل و تخزين المعلومات ، وتطورات مذهلة في صناعة الهواتف المحمولة والتي أصبحت تحاكي الكثير من أجهزة الكمبيوتر المتطورة ، هذا بالإضافة إلى التقدم المطرد في مجال الخلايا الجذعية واكتشاف قدرات عقلية متقدمة لدى بعض الحيوانات مثل الشمبانزي وتشكيك بالمقابل في تساوي القدرات العقلية لدى البشر على اختلاف أعراقهم وأصولهم .
المهندس أمجد قاسم
توقع خبراء من وكالة الفضاء الأمريكية ناسا أن يصطدم نيزك بكوكب المريخ في نهاية شهر كانون الثاني ( يناير ) 2008 .
وبالرغم من عدم معرفة مسار هذا النيزك بشكل دقيق ، إلا أن احتمال اصطدامه بالكوكب الأحمر كبير طبقا للحسابات الفلكية ، ويبلغ قطر هذا النيزك حوالي 50 مترا ، وستسبب عند اصطدامه بكوكب المريخ في إحداث حفرة قد يزيد قطرها عن الكيلومتر كما سيعادل اصطدامه انفجار قنبلة نووية متوسطة الحجم .
المهندس عبد الدائم الكحيل *
يتناول هذا البحث أهم اكتشاف كوني في القرن الحادي والعشرين، ألا وهو النسيج الكوني ، ونتأمل كيف أشار القرآن الكريم بوضوح إلى هذا النسيج المحكم. ولكن في البداية لابد أن نتعرف على نظرة الناس للكون زمن نزول القرآن، أي في القرن السابع الميلادي.
فمنذ آلاف السنين نظر الناس إلى هذا الكون على أنه ثابت، واعتقدوا أن الأرض تمثل مركز الكون، وتدور حولها الشمس والكواكب والنجوم، والصورة التالية تمثل شكل الكون كما تخيله الناس لقرون طويلة.
خلص علماء إلى أن رصد كوكب الزهرة قد يساعد في مكافحة التغير المناخي على كوكب الأرض.
وتظهر بيانات يسجلها المجس الأوروبي "فينوس إكسبريس" الذي يقوم بالدوران حول كوكب الزهرة صورة لكوكب ربما كان في مرحلة ما مماثلا للأرض، ثم تطور بطريقة اخرى بعد ذلك.
فقد تأثر كوكب الزهرة بالاحتباس الاحتراري مع احتجاز أشعة الشمس والتي نجم عنها رفع درجة حرارة الكوكب لتصبح بمعدل 467 درجة مئوية.
نشرت هذه الدراسة عن بيانات المجس الأوروبي في المجلة العلمية "Nature" أو الطبيعة.
ويتشابه كوكبا الزهرة والأرض في الحجم والكتلة والتركيب إلى حد كبير. إلا أن الزهرة أقرب إلى الشمس، وإن كان هذا وحده لا يفسر الاختلافات بينه وبين كوكب الأرض.
