أخبار الفضاء: October 2007 Archives

space2007.jpg

المهندس أمجد قاسم

جنسترا آفاق علمية

على عكس ما كان متعارف عليه بين علماء الفلك من انه لا توجد مناطق خالية تماما في الفضاء وبأحجام كبيرة جدا ، أعلن البروفيسور ورائد الفضاء ( لورانس رادنيك ) وفريق من الباحثين في جامعة مينيسوتا الأمريكية عن اكتشافهم لفجوة هائلة في الكون تبلغ مساحتها نحو 6 بليون تريليون ميل ، وان هذه الفجوة تخلو تماما من المجرات والنجوم والأجرام السماوية الأخرى .

يقول رادنيك ( ما زلنا في طور اكتشاف حقيقة ممتعة قد تذهل العقول ، فالتحليلات العلمية ما تزال في بدايتها ) ، ويوضح بعض علماء الفلك أن مثل هذا الاكتشاف سيكون هو الأول من نوعه في الكون ، حيث بينت كافة الدراسات الفلكية السابقة تعذر وجود مناطق خالية تماما في الكون ، بل لا بد أن تشغلها كواكب ونجوم وأجرام سماوية أخرى.

هذا الخبر والذي تناقلته مؤخرا وسائل الإعلام ، جاء مفاجئا نظرا للحجم الهائل لمثل هذه الفجوة العملاقة ، فهي أكبر بألف مرة من أي فجوة فضائية تم اكتشافها سابقا وهي تبعد تقريبا مليار سنة ضوئية عن الأرض وتقع في مجموعة إريدانوس النجمية جنوب غرب برج الجوزاء .

bc2cef2b-cd69-4149-8cfa-978c06aff319.jpgكثيراً ما دار في أذهان علماء الفلك سؤال لا إجابة عليه حتى الآن هو: متى تشكلت الكواكب؟ وسعياً للحصول على إجابة شافية على هذا السؤال سيتم بعد بضعة أعوام إطلاق تليسكوب جيمس ويب إلى أعماق الفضاء الخارجي. يعد تليسكوب جيمس ويب الذي يحمل اسم مدير سابق لوكالة الفضاء والطيران الأمريكية (ناسا) مشروعاً مشتركاً لناسا ووكالتي الفضاء الأوروبية والكندية ومجموعة من شركات الصناعات العسكرية الخاصة. وكان قد تم عرض نموذج للتليسكوب بالحجم الطبيعي أمام متحف الطيران والفضاء القومي في واشنطن . متى كانت البداية؟ لقد قدم التليسكوب السابق هابل أولى الإجابات الكبرى عن تشكل الكواكب بعد إطلاقه عام 1990، إلا أن اكتشافاته فاجأت علماء الفلك. فالمجرات البعيدة جداً التي كان من المتوقع أن تعطي ولو لمحة عن بدايات الكون تبين أنها أكثر تطوراً،

story.galaxy.ap.jpg_-1_-1.jpg

المهندس أمجد قاسم
جنسترا آفاق علمية

تمكنت مؤخرا وكالة الفضاء الأمريكية ناسا من التقاط صور عالية الوضوح لمجرة ميسير 104 والتي تعرف بالقبعة المكسيكية العملاقة ، هذه الصور التي التقطت بواسطة المرصد سبيتزر الفلكي التابع لناسا وصور أخرى التقطها المرصد الفضائي هابل تبين مدى ضخامة هذه المجرة العملاقة والتي تبعد عن الأرض 28 مليون سنة ضوئية .
الاكتشاف الجديد بين أن هذه المجرة يعادل حجمها مجموع حجوم 800 مليار شمس مثل شمسنا ، في حين يبلغ قطرها حوالي 50 ألف سنة ضوئية ، وهي تقع على الحافة الجنوبية لمجموعة مجرات فيرغو ، أما شكلها فهو حلزوني كباقي المجرات الفضائية .
يذكر هنا ، انه يتم اكتشاف العديد من المجرات من وقت إلى آخر ، وكان من احدث تلك الاكتشافات ما رصده كل من تلسكوبات كل من استراليا وتشيلي لمجموعة كبيرة من المجرات التي تبعد عن الأرض مسافة 10.8 مليون سنة ضوئية وقبلها تم رصد مجرات أخرى تبعد عنا حوالي 13 مليار سنة ضوئية .
إن هذه الاكتشافات الفلكية تعتبر أمرا هاما للغاية حيث تلقي الضوء على منشأ الكون وتقدم إجابات عن العمر الزمني لهذا الفضاء الواسع الفسيح

عن هذا الأرشيف

هذه الصحفة تحتوي على أرشيف للمقالات في قسم أخبار الفضاء October 2007.

أخبار الفضاء: September 2007 هو الأرشيف السابق

أخبار الفضاء: November 2007 هو الأرشيف اللاحق

اخر المقالات تجدها في الرئيسية او ابحث في الأرشيف لتجد جميع المحتويات


وصلات سريعة

Categories

الأرشيف الشهري