أخبار الفضاء: August 2007 Archives

الكوكب يجمع بين الضخامة والخفة
أعلن فريق علماء فضاء دولي اكتشاف أضخم كوكب، يتحرك داخل مدار نجم آخر، غير الشمس.
الكوكب "المتنقل" - ويعني الجرم الفضائي الذي يقف بين النجم و الأرض- أضخم من المشتري بنسبة 70%.
لكن يُعتقد أن هذا "العملاق الغازي"، أدنى كتلة من المشتري -أضخم كوكب في المجموعة الشمسية- ما يعني أنه أقل كثافة.
إذا لا تزيد هذه الكثافة عن 0.2 غرام في السنتمتر المربع الواحد، ما يعني أن الكوكب العملاق - ويسمى TrES4 نسبة إلى مجموعة من المراصد الفضائية- يمكن أن يطفو على سطح الماء.
ويوجد هذا الكوكب الخارجي المكتشف مؤخرا، في مجموعة هرقل. ويدور حول نجم يبعد عن المجموعة الشمسية بحوالي 1435 سنة ضوئية.
المهندس أمجد قاسم
جنسترا آفاق علمية
تناقلت بعض وسائل الإعلام والمنتديات وبعض مواقع الانترنت ، خبر اقتراب المريخ من الأرض بشكل ملفت هذا الشهر ، وان هذا الاقتراب سوف تبلغ ذروته في السابع والعشرين من شهر آب ، حيث ستصل المسافة بين الأرض والكوكب الأحمر إلى 34649589 ميل فقط ، وأثناء ذلك سيبدو كوكب المريخ مشرقا لامعا في السماء كالقمر تماما .
وجاء في تفاصيل هذا الخبر الطريف أن شدة وضوح المريخ سوف تبلغ ذروتها في تمام الساعة 12.30 بعد منتصف الليل ، وان هذه الظاهرة الفريدة لن تتكرر مرة أخرى قبل عام 2287 .
هذه الإشاعة والتي هي ليست بالجديدة ، بل تكررت في سنوات سابقة وبالتحديد في عام 2003 ، والغريب في الأمر انه هذه السنة تم تناقل نفس الخبر السابق والذي انتشر في عام 2003 مع إغفال تاريخ السنة فقط .
إن ما يثير الدهشة هو دعم تلك الأقوال بالأرقام والتواريخ الدقيقة بل وزج أسماء بعض علماء الفلك في الموضوع ، وبالطبع لم يقتصر الأمر على المواقع العربية بل تبين أن ألاف المواقع الأجنبية قد ركبت الموجة وتناقلت هذا الخبر وروجت له ، بل وتمادى البعض ونشر بعض الصورة المفبركة ، والتي نختار منها الصورة التالية .

نيزك أثناء دخوله الغلاف الجوي للأرض
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- رجحت دراسة علمية حديثة احتمال ارتطام مذنب فضائي هائل بالأرض قبل 251 مليون سنة، مما أدى إلى اختفاء حوالي 90 في المائة من مظاهر الحياة على كوكب الأرض، وإبادة أوسع شمولاً من تلك التي خلفها ارتطام نيزك آخر بالأرض، أسفر عن انقراض الديناصورات قبل 66 مليون سنة.
وتدل الدراسة التي اعتمدت على شظايا صغيرة من المذنب، عُثر عليها في القارة القطبية الجنوبية، أن أكبر حملة إبادة شهدتها الأرض ربما نجمت عن سقوط صخرة كونية تعرف بـ"Permian-Triassic" بحجم جبل ربما في المناطق الواقعة في القطب الجنوبي.
وجاء في الدراسة التي نشرت في دورية "العلوم" ،أن ارتطام النيازك بكوكب الأرض وراء أكبر كارثتي إبادة شهدتهما الأرض في التاريخ.
