العالم من حولنا: October 2007 Archives
لندن- قال تقرير صادر عن الأمم المتحدة معني بوضع البيئة في العالم إن الكرة الأرضية تتجه نحو كارثة ما لم تُتَخذ إجراءات عاجلة.
وأضاف التقرير الذي شارك في إعداده مئات العلماء من دول مختلفة من العالم أن استمرار الحياة البشرية على ظهر كوكب الأرض يمكن أن يكون أمرا مشكوكا فيه في حال واصل البشر استنزاف الموارد البيئية.
وتابع التقرير أن العالم يحتاج إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لمشكلات من قبيل ارتفاع درجة حرارة الأرض والتنمية غير المستديمة وانقراض بعض الأنواع الحيوانية والنباتية. ويُذكر أن 30% من احتياطي السمك في العالم تعرض للانهيار.
وأضاف التقرير أن مليار شخص في العالم النامي معرضون لخطر الإصابة بأمراض بسيطة نسبيا مثل الأمراض التي تحملها المياه، علما أنها كانت قد عولجت في مناطق أخرى من العالم.
بدر ناصح عبد العزيز طه
تمثل الزيوت العطرية المواد الرئيسية المسؤولة عن الرائحة المتميزة للنباتات ، وهذه المكونات الطيارة لها القدرة على التبخر والتطاير تحت الظروف العادية.
وتتميز الزيوت العطرية بسهولة فصلها عن الأعضاء النباتية الحاملة لها بواسطة طرق التقطير والإستخلاص المختلفة.
تاريخ الزيوت العطرية:
تؤكد البرديات الفرعونية والآثار التاريخية والموميات ، أن المصريين القدماء كانوا أول من إستعمل العطور وعرف قيمتها في المرء من نشاط وحيوية وقدرة على العمل والإبتكار، فلقد أعجبوا بها وفتنتهم روائحها المختلفة، حتى أصبحت من تقاليد الحياة الفرعونية ومن الأشياء المعتاد إستعمالها كل يوم في الموروث المصري القديم، وأضحت تقليدا عاديا في زيارتهم وحفلاتهم وأعيادهم.
ففي بعض أوراق البردي التي يعود تاريخها إلى حوالي ألفي عام قبل الميلاد، توجد كتابات تثبت أن الحضارة الفرعونية القديمة كانت تستخدم الدهون العطرية، على شكل أقماع صغيرة تنبعث منها روائح عطرة تفوح في البيوت والشوارع.
وفي عام ( 1928 ) اكتشف احد علماء الآثار في أحد المقابر الفرعونية، آنية فخارية تحتوي زيوتا عطرية يعود تاريخها إلى (3557 ) عاما.
بانكوك - CNN
حذرت منظمة أمريكية معنية بالمتغيرات المناخية أن 21 مدينة حول العالم, بينها مدينتان عربيتان, مهددة بخطر ارتفاع مستوى سطح البحر بجانب كوارث أخرى متصلة بظاهرة الاحتباس الحراري, وفي الغضون أظهر مسح أن الغالبية العظمى من الأمريكيين تعتقد أن على إدارة واشنطن التحرك لتخفيف معدل الانبعاثات الحرارية الضارة.
ويتوقع "معهد مراقبة العالم أن يهدد ارتفاع مستويات البحار, 33 مدينة حول العالم ذات معدلات سكانية تصل إلى 8 ملايين نسمة, على الأقل بحلول العام ,2015 من بينها 21 مدينة هي الأكثر عرضة لخطر المياه المرتفعة.
ووفق دراسات أعدتها الأمم المتحدة ومنظمات بيئية أخرى مختصة من بين تلك المدن: القاهرة والإسكندرية في مصر, وداكا في بنغلاديش, وبيونس آيرس في الأرجنتين, وريو دي جنيرو في البرازيل, وشنغهاي وتيانجين في الصين, ومومباي وكلكتا في الهند, وجاكارتا في إندونيسيا, وطوكيو وأوساكا-كوبي في اليابان, ولاغوس في نيجيريا, وكراتشي في باكستان, وبانكوك في تايلاند, ونيويورك ولوس أنجلوس في الولايات المتحدة.
* المهندس أوزجان يشار
المكان الذي نعمل فيه هو بيئة نعيش فيها ما يقارب 40 ساعة اسبوعياً على اقل تقدير و تلك البيئة التي نعيش فيها سواء كانت المكتب أو المصنع أو عيادة طبية, قد تكون فيها عوامل خافية عن أنظارنا تسبب لنا مشاكل صحية لا ندرك أسبابها.
هذا ما يلفت نظرنا إليه الطب الاجتماعي وهو فرع في الطب يهدف إلى حماية المجتمع من مخاطر البيئة المحيطة لاسيما بيئة العمل . وهو يسمى أيضا بالطب الوقائي حيث أن هدفه هو الوقاية والحماية والتنوير, وذلك قبل مرحلة وقوع الخطر والعلاج .
يركز الأطباء المتخصصين في هذا الفرع النادر من الطب على أهمية الطب الوقائي ودوره في حماية أفراد المجتمع من مخاطر لا يعلمون أو لا يشعرون بها , قد تؤدي فيما بعد إلى كوارث صحية تتطلب الكثير من الإنفاق والجهد و الخبرة لمعالجتها .
لنأخذ مثلا مشكلة العقم . فلا ريب أنها مشكلة اجتماعية كبيرة تؤثر في ظروف اسر وأفراد وزيجات , ويمكن أن تكون مصدر تعاسة وشقاء للكثير من الناس . وما أود أن أوضحه بدقة هو أن في بيئة العمل لكل فرد عامل في المجتمع بعض من العوامل التي قد تسبب الإصابة بالعقم . والمؤسف أن اكتشاف الإصابة يأتي غالبا بعد فوات الأوان .
تاريخ هذا الفرع من الطب قديم جداً ويعتبر الطبيب الايطالي "راما زيني" المؤسس الحقيقي للطب المهني وهو الذي اصدر أول كتاب عن أمراض المهنة اسماه (( أمراض الصناعة )) في عام 1700م وهو الذي اضاف سؤالا بالغ الاهمية إلى الاسئلة التي يوجهها الطبيب عادة إلى المريض ألا وهو : ما هي وظيفتك ؟
نيويورك - رويترز - قال باحثون إن سلالة /اتش5ان1/ من سلالات فيروس أنفلونزا الطيور تحورت لتعدي الإنسان بشكل أيسر من ذي قبل لكنها لم تنتقل بعد الى سلالة يمكنها إحداث وباء.وقال الدكتور يوشيهوري كاواوكا من جامعة ويسكونسن بمدينة ماديسون ان التغيرات تثير القلق.
وأضاف كاواوكا الذي رأس فريق الدراسة قائلا ''رصدنا تغيرا معينا سيجعل أنفلونزا الطيور تنمو في الجهاز التنفسي العلوي للإنسان.
''الفيروسات التي تنتشر في إفريقيا وأوروبا هي أقرب الفيروسات إلى التحول لفيروس بشري''.
وأفاد كاواوكا وزملاؤه في دورية ''بلوس باثوجينس'' الطبية أن عينات للفيروس أخذت في الآونة الأخيرة من طيور في إفريقيا وأوروبا تحمل كلها هذا التحور.وقال كاوواكا في محادثة عبر الهاتف ''لا أرغب في أن أخيف العامة لأنه ليس بوسعهم فعل الكثير. لكن في نفس الوقت من الضروري للمجتمع العلمي أن يفهم ما يحدث''.
