العالم من حولنا: September 2007 Archives

4292502007.jpg

المهندس أوزجان يشار *

يجوب البحار المدارية والمحيطات منذ أربعة ملايين سنة ، بعد أن قدمته موجة التطور الأحيائي كائنا بحريا ضخما بلا عظام ، إنما بهيكل غضروفي يسمح له بالاندفاع سريعا في عباب الأمواج . مرعب يسحق بهيئته وأسنانه الجهنمية أي أثر للشجاعة عند أي مخلوق ، فما بالك بالإنسان الذي تلفع منذ القدم بالخوف منه ،إلاّ أن خوفه لم يمنعه من البحث عن حيلة ما للانقضاض على هذا الخصم .

هذا المخلوق المهيب يتألف من400 نوع ، تنقسم أنواعه إلى 30 عائلة ، تحتوي كل منها ثمانية أعضاء من النوع المسمى سمك القرش ، ومن بين الـ 400 نوعً يعتبر 30 منها فقط المتوحش والذي قد يمثل تهديدا وخطرًا على الإنسان. ويتصدر هذه 30 فصيلة منها 4 أنواع تعد من أخطر أنواع القرش في العالم ، وهي القرش الأبيض " " White Shark ، والقرش الثور ""Bull Shark ، والقرش النمر ""Tiger Shark ، والقرش المحيطي "Oceanic Shark "، وبالرغم من كل ذلك فإن علماء الحياة البحرية اعتبروا العداء لأسماك القرش ظلمًا بينًيا، ولذلك يبذلون جهودًا مضنية ومنذ سنوات عديدة للدفاع عن حقوقها البيئية.

صحيح أن سمك القرش يعتبر عدوًا طبيعياً للإنسان ولكنه في حقيقة الأمر لا ينافس الإنسان أبدا على الحياة في بيئته على الأرض ، بالإضافة إلى أن الإنسان لم يكن يومًا على رأس قائمة الطعام المفضلة له . فعادة يهاجم القرش الإنسان عن طريق الخطأ.. بما في ذلك الأنواع الخطيرة والتي لا تجد بأسًا في مهاجمة الإنسان إلا أنها في حقيقة الأمر لا تهاجمه إلا إن كانت جائعة و ليس لديها بدائل ، وبالطبع هذه ليست دعوة للجرأة والاقتراب منها، وذلك لأن أقل القروش شراسة قد تكون سببًا في الموت بطريقة أو بأخرى .حيث أنه يحدث ما يقارب من 50 إلى 75 هجومًا من سمك القرش سنوياً و منها 5 إلى 10 تؤدي إلى الموت. و 9 من 10 أسماك يهاجمون على عمق 1.6 متر من السطح.. و معظم هذه الحالات تكون مميتة . بالإضافة إذا ما اعتبرنا أن الإحصائية خبر سار للنساء كون معظم الضحايا من الرجال..!

nuclear wasted.JPG

المهندس أمجد قاسم
جنسترا آفاق علمية

التخلص من النفايات النووية يعتبر احد أهم المشاكل المرافقة لتكنولوجيا الطاقة النووية في شتى أنحاء العالم ، حيث تمثل هذه المخلفات خطرا داهما على صحة الإنسان وحياته واستقراره ، كما تشكل خطرا على كافة عناصر البيئة المحيطة بتلك المخلفات الصناعية الخطرة للغاية.
لقد تنبهت الكثير من الدول المتقدمة لمخاطر مثل تلك النفايات منذ أواسط القرن الماضي ، وتعددت وجهات النظر حول كيفية التعامل معها ، فبرز إلى حيز الوجود أكثر من رأي علمي ، فعدد كبير من العلماء يفضلون أن يتم دفن هذه المخلفات في بعض المناجم المهجورة والآبار العميقة ، بينما يعارض فريق أخر ذلك وخصوصا من المهتمين بشؤون البيئة حيث يفضلون أن يتم تخزين هذه المخلفات فوق سطح الأرض في مخازن خاصة لذلك ، ويعللون اقتراحهم ذلك ، بان هذه الطريقة تضمن إمكانية المتابعة المستمرة والمراقبة الدائمة لها عن كثب .

أكبر مقبرة للنفايات النووية في أمريكا

لقد حسمت الإدارة الأمريكية منذ مدة هذا الجدل العلمي بين علماء الطاقة النووية والمهتمين بالشؤون البيئية وذلك لصالح الفريق الأول ، حيث بدأت بعمليات دفن نفاياتها النووية في أكبر مقبرة لمثل تلك المخلفات في العالم ، على عمق كيلو متر واحد تحت سطح الأرض وفي منطقة صخرية ملحية في كارلسباد .

عن هذا الأرشيف

هذه الصحفة تحتوي على أرشيف للمقالات في قسم العالم من حولنا September 2007.

العالم من حولنا: August 2007 هو الأرشيف السابق

العالم من حولنا: October 2007 هو الأرشيف اللاحق

اخر المقالات تجدها في الرئيسية او ابحث في الأرشيف لتجد جميع المحتويات


إشترك و شارك

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدالموقع

Bookmark and Share
مشاهدة كل الخلاصات

وصلات سريعة

الأقسام

الأرشيف الشهري

وصلات اخرى