قضايا عالمية: October 2007 Archives

10_new13.jpg

بانكوك - CNN

حذرت منظمة أمريكية معنية بالمتغيرات المناخية أن 21 مدينة حول العالم, بينها مدينتان عربيتان, مهددة بخطر ارتفاع مستوى سطح البحر بجانب كوارث أخرى متصلة بظاهرة الاحتباس الحراري, وفي الغضون أظهر مسح أن الغالبية العظمى من الأمريكيين تعتقد أن على إدارة واشنطن التحرك لتخفيف معدل الانبعاثات الحرارية الضارة.

ويتوقع "معهد مراقبة العالم أن يهدد ارتفاع مستويات البحار,  33 مدينة حول العالم ذات معدلات سكانية تصل إلى 8 ملايين نسمة, على الأقل بحلول العام ,2015 من بينها 21 مدينة هي الأكثر عرضة لخطر المياه المرتفعة.

ووفق دراسات أعدتها الأمم المتحدة ومنظمات بيئية أخرى مختصة من بين تلك المدن: القاهرة والإسكندرية في مصر, وداكا في بنغلاديش, وبيونس آيرس في الأرجنتين, وريو دي جنيرو في البرازيل, وشنغهاي وتيانجين في الصين, ومومباي وكلكتا في الهند, وجاكارتا في إندونيسيا, وطوكيو وأوساكا-كوبي في اليابان, ولاغوس في نيجيريا, وكراتشي في باكستان, وبانكوك في تايلاند, ونيويورك ولوس أنجلوس في الولايات المتحدة.

algae4.jpg

باتت مشكلة التغير المناخي خطراً يهدد العالم بأسره، وتهدد بانصهار الكتل الجليدية في مناطق عدة من العالم. احد الباحثين الألمان يقوم بتطوير مشروع بيئي لتنقية الهواء من الغازات المنبعثة والضارة بالبيئة من خلال الطحالب.

لا يمر يوم من الأيام دون أن نقرأ موضوعاً يتعلق بمشكلة التغير المناخي، الذي بات يُشكل خطراً على مستقبل الحياة على كوكبنا الأزرق. فأصبح من الضروري اتخاذ إجراءات وقائية للحد من انتشار هذه المشكلة التي تتسبب في ذوبان الجبال الجليدية في المناطق الباردة، الأمر الذي يتسبب في انحساراً في القطب الشمالي. وأصبحت هذه المشكلة تهدد التوازن البيئي على كوكب الأرض. ومن اجل مواجهة هذه المخاطر يحاول العلماء جاهدين إيجاد حل لهذه المعضلة ولتفادي ما قد يكون أسوأ.

أبحاث ألمانية تبرز أهمية الطحالب

وفي هذا الصعيد، قام باحثون ألمان من مدينة بريمن بدراسات علمية على الطحالب البحرية وتوصلوا في نهايتها إلى إمكانية إيجاد حل لهذه المشكلة. ويكمن الحل في إنشاء مفاعلات بيئية تتولى مهمة تنقية الهواء من غاز ثاني أكسيد الكربون. وتتلخص الفكرة في تحويل غاز ثاني أكسيد الكربون إلى وقود بيئي بمساعدة الطحالب.  

49medium.JPG

* المهندس أوزجان يشار

المكان الذي نعمل فيه هو بيئة نعيش فيها ما يقارب 40 ساعة اسبوعياً على اقل تقدير و تلك البيئة التي نعيش فيها سواء كانت المكتب أو المصنع أو عيادة طبية, قد تكون فيها عوامل خافية عن أنظارنا تسبب لنا مشاكل صحية لا ندرك أسبابها.

هذا ما يلفت نظرنا إليه الطب الاجتماعي وهو فرع في الطب يهدف إلى حماية المجتمع من مخاطر البيئة المحيطة لاسيما بيئة العمل . وهو يسمى أيضا بالطب الوقائي حيث أن هدفه هو الوقاية والحماية والتنوير, وذلك قبل مرحلة وقوع الخطر والعلاج .

يركز الأطباء المتخصصين في هذا الفرع النادر من الطب على أهمية الطب الوقائي ودوره في حماية أفراد المجتمع من مخاطر لا يعلمون أو لا يشعرون بها , قد تؤدي فيما بعد إلى كوارث صحية تتطلب الكثير من الإنفاق والجهد و الخبرة لمعالجتها .

 لنأخذ مثلا مشكلة العقم . فلا ريب أنها مشكلة اجتماعية كبيرة تؤثر في ظروف اسر وأفراد وزيجات , ويمكن أن تكون مصدر تعاسة وشقاء للكثير من الناس . وما أود أن أوضحه بدقة هو أن في بيئة العمل لكل فرد عامل في المجتمع بعض من العوامل التي قد تسبب الإصابة بالعقم . والمؤسف أن اكتشاف الإصابة يأتي غالبا بعد فوات الأوان .

تاريخ هذا الفرع من الطب قديم جداً ويعتبر الطبيب الايطالي "راما زيني" المؤسس الحقيقي للطب المهني وهو الذي اصدر أول كتاب عن أمراض المهنة اسماه (( أمراض الصناعة )) في عام 1700م وهو الذي اضاف سؤالا بالغ الاهمية إلى الاسئلة التي يوجهها الطبيب عادة إلى المريض ألا وهو : ما هي وظيفتك ؟

عن هذا الأرشيف

هذه الصحفة تحتوي على أرشيف للمقالات في قسم قضايا عالمية October 2007.

قضايا عالمية: July 2007 هو الأرشيف السابق

قضايا عالمية: November 2007 هو الأرشيف اللاحق

اخر المقالات تجدها في الرئيسية او ابحث في الأرشيف لتجد جميع المحتويات


إشترك و شارك

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدالموقع

Bookmark and Share
مشاهدة كل الخلاصات

وصلات سريعة

الأقسام

الأرشيف الشهري

وصلات اخرى