العالم الرقمي: April 2007 Archives

dell_getty203.jpg
تقول دل انه لم تقع إصابات بسبب هذا العيب في البطاريات
مدونة جنسترا آفاق علمية

قالت شركة دل DELL، أكبر شركات تصنيع أجهزة الكمبيوتر الشخصي في العالم، إنها ستسحب 4.1 مليون من بطاريات الكمبيوتر المحمول بعد أن ثبت أنها قد تسخن بشدة وتسبب حريقا.

وقالت دل إن السحب الطوعي للبطاريات الذي أعلن عنه مع لجنة ضمان حماية المستهلك الأمريكي هو الأكبر في تاريخها الممتد لاثنين وعشرين عاما.

وقال المتحدث باسم دل، إيرا ويليامز، انه يمكن في حالات نادرة للبطاريات المصنوعة من الليثيوم أن يخرج منها دخان وتشتعل.

وقالت دل انه لم تقع إصابات بسبب هذا العيب.

وقالت اللجنة إن دل تلقت ستة تقارير عن بطاريات ارتفعت حرارتها وسببت تلفا لأثاث وممتلكات شخصية.

وتستخدم خلية البطارية في أجهزة للكمبيوتر من صنع شركات أخرى مثل ابل.

وقالت متحدثة باسم ابل إن الشركة تدرس "الآن ما إذا كانت البطاريات التي تم تسليمها لنا لخطوط إنتاج الكمبيوتر المحمول الحالية والسابقة تتفق مع معايير سلامة وأداء البطاريات."

والبطاريات التي سيتم سحبها وضعت في أجهزة بيعت في الفترة من ابريل/نيسان 2004 إلى يوليو/تموز 2006 من أنواع "لاتيتيود" Latitude و"انسبيرون" Inspiron و"بريسيشن" Precision. وتراوحت أسعارها من 500 دولار إلى 2850 دولارا.

49641opo.jpg
مدونة جنسترا آفاق علمية
واشنطن-يمكنك الحصول على أجمل الصور الفنية بالكاميرا الرقمية بطرق تحاكي خدع كاميرا الفيلم. وإن سبق أن دفعك منظر جميل إلى تصويره لكنك لم تكن راضيا عن النتيجة في الكاميرا الرقمية فهناك تفسير بسيط لذلك في عملية تظهير الفيلم ونوعية الورق وحيل أخرى.

كما تدمج بعض طرز الكاميرات الرقمية الحديثة تقنية جديدة لذلك الغرض, فقد بدأت استخدامات جديدة للكاميرات الرقمية تجذب الهواة والمحترفين لعمل صور رقمية تستحق وضعها في إطار أو نشرها وإرسالها بالبريد الإلكتروني لإثارة الإعجاب.

يكمن السر في هذه التقنية الجديدة في برامج تحرير الصور واسمها المدى الديناميكي العالي H.D.R high dynamic range والتي تنتج مجموعات ألوان أقرب إلى التحف الفنية الشهيرة من كبار الرسامين العالميين كما هو الحال في صور من مشاركات في الموقع: www.flickr.com/groups/hdr أو موقع http://en.wikipedia.org/wiki/Tone_mappingتقدم هذه التقنية ميزة انتقاء أفضل الألوان والتفاصيل من عدة صور لذات المشهد بعد التقاطها بإعدادات إضاءة مختلفة.

digital11506.jpg
سينما الغد القريب رقمية


كتاب د.محمد فتحي 'السينما والعولمة' يعدد فضائل الثورة الرقمية وتأثيرها المباشر على كل خطوات الإنتاج السينمائي.

بقلم: السيد نجم


صفة العولمة بالمعنى المباشر لا تناسب أية سينما في العالم إلا سينما هوليود، حيث أصبحت منذ النصف الآخر من القرن العشرين على رأس كل مراكز إنتاج السينما في العالم. أما وقد تغلبت "الرقمية" بما يحمل معنى الثورة في كل المجالات ومنها الإنتاج السينمائي، سواء في إنتاج الآلات السينمائية والتوزيع وخلافه.. جعل من الثورة الرقمية دفعا جديدا غير تقليدي، إلا أن السؤال: هل ستظل هوليود هي نموذج السينما العالمية مع شيوع تلك الثورة وانتشارها بين أرجاء العالم؟

تمثلت الثورة الرقمية في السينما الآن، في إنتاج آلات التصوير لا تحمل فيلما، بل قرص رقمي، فور انتهاء التصوير ينقل إلى الكمبيوتر لتتم كل (أغلب) خطوات إنتاج الفيلم، بلا حاجة إلى تحميض أو طباعة أو تلوين وخلافه. إذن تتم خطوات التصوير وتسجيل الصوت والمونتاج ثم العرض في خطوة واحدة، فضلا عن الجماليات التي يتيحها الكمبيوتر وحيله أثناء إعداد الفيلم.

تلك التقنية وحدها وبشكل مباشر، تعطى إلى ما يعرف بسينما المؤلف أو سينما المخرج زخما جديدا لم يكن متاحا من قبل.

بالممارسة العملية، أتاحت تلك التقنية الفرصة للفرق السينمائية الصغيرة، أو سينما البلدان الفقيرة، فرصة حقيقية لتجاوز مشكلات الإنتاج باهظة التكاليف التي ارتبطت مع أفلام 35مم الباهظة.. بالاضافة إلى عناصر الإنتاج الأخرى التي سيتم توفيرها. وهو ما عبر عنه "قانون مور" الذي يقول منطوقه: "أن قدرات معالج الكمبيوتر التقنية تتضاعف، ويقل ثمنها إلى النصف في نفس الوقت، كل 18-24 شهرا، مما يجعل سعر التجهيزات الكمبيوترية الرقمية تتناقص على نحو كبير وسريع".

أشار د.محمد فتحي في كتابه "السينما والعولمة" إلى عدد آخر من الفضائل، هي ما يمكن الإشارة

إليه أن الثورة الرقمية أثرت بشكل مباشر على كل خطوات الإنتاج السينمائي.. بداية بمرحلة ما قبل الإنتاج، حيث سهول التعديل بالحذف والإضافة إلى السيناريو، الذي بدور يمكن أن يكتب مشهدا فمشهد، ثم يوزع على الممثلين، مع إمكانية الحصول على أهم المعلومات وأخطرها خلال كل مراحل الإعداد السينمائي، مع إمكانية التعديل.

كما أن خطوة التنظيم العملي لتنفيذ السيناريو بعد كتابته، يمكن تنسيقها بربط المشاهد المختلفة بعنصر التصوير..إن كان ليليا أو نهاريا، أو تجميع المشاهد الخاصة بممثل معين معا..وغيرها من خطوات التنفيذ.

الطريف أن مشكلات الإنتاج باهظة التكاليف يمكن حلها بتلك التقنية، ذلك من خلال توظيف الكمبيوتر في تكرار الشخصيات وتصوير المشهد وكأنه بآلاف الجنود بينما لا يقوم فعليا على تنفيذه أعداد قليلة.

وقد تابع البعض بأن تلك التقنيات الجديدة سوف تقلل من قبضة المؤسسات الرسمية على الأفراد والجماعات، أو ما يمكن أن نصفه أيضا بالرقابة على فنون السينما، ذلك نظرا للإمكانيات الهائلة في نقل تلك الافلآم وإعادة نسخها من الأقراص المدمجة.

إلا أن الأمر لا يخلو من المشاكل، خصوصا بالنسبة للمنتجين، حيث يمكن تسجيل العرض الأول في السينما لأي فيلم بأي كاميرا رقمية، وبالتالي تنقل إلى أقراص أو طباعة "dvd".. وهي عملية قرصنة ليس من السهل ضبطها أو حصرها إلا بوسائل جديدة للضبط.

marriage-chat.jpg
التواصل التقليدي في خطر

ثورة الاتصالات تجعل من الحب على شبكة الانترنت اكثر متعة وتساعد الاشخاص الخجولين.

ميدل ايست اونلاين
لندن - من سارة ليدويز


جلس رجل وامرأة متجاورين في أحد مقاهي نيويورك يحتسيان الجعة ويتناولان الطعام ولا ينبسان ببنت شفة.

وبدلا من تجاذب اطراف الحديث يتبادلان الآراء على جهاز كمبيوتر محمول بشأن الألحان التي يسمعانها معا عبر جهاز "آي بود" مشترك.

وقالت المغنية آماندا بالمر "مع ادراكنا أن التواصل عبر الكتابة على الكمبيوتر أكثر راحة .. فقد كان لقاؤنا دون كلام. تبادلنا سماعات الاذن والكتابة على الكمبيوتر .. وطلبنا جعة ونبيذ والمزيد من الطعام .. اعتقدت النادلة اننا مجانين".

ومع تطور الانترنت بظهور كاميرات الفيديو المتصلة بالانترنت واجهزة الاي بود لتشغيل الملفات الموسيقية والرسائل الفورية والواي فاي والمدونات بدأت صورتها كأحد عوامل تدمير العلاقات تتغير.

وبدأت الآن تظهر عادة اجتماعية بين مستخدمي الانترنت وهي تصفح الزوجين أو الصديقين للانترنت معا.

وتصف عملية التصفح المزدوج للانترنت "المولعين بالمعلومات" الذين يتصفحون الانترنت جنبا الى جنب والقيام بأمور كان ينظر اليها عادة على انها سلوك منفرد.

ويمكن ان تجعل من الحب على شبكة الانترنت اكثر متعة وتنوع من رسائل البريد الاليكتروني الساخنة التي كانت شائعة في أواخر التسعينات.

ويقول ستانلي ليبير في مدونة "من الصعب ارسال اشياء مثل الصور والاصوات ووصلات مواقع الانترنت من خلال الكلام المباشر".

ويمكن أن يكون تصفح الزوجين للانترنت على ما يبدو عاديا مثل ان يطلب أي طرف من الاخر اخراج القمامة وحميميا مثل الاشتراك في قراءة كتاب بجوار مدفأة.

وتقول كاثرين إن"علاقتنا الجديدة غالبا ما تكون موضوع أبواب مدونتي وغالبا ما أقول فيها امورا لا استطيع ان اقولها له بشكل مباشر".

ويقول زوجان آخران متزوجان منذ 12 عاما انهما لفترة وجيزة يتواصلان من خلال المدونات دون ان يناقشا حتى مشاعرهما وجها لوجه.

ويقول بعض المشجعين إن الانترنت نعمة للاشخاص الذين يغلب عليهم الخجل عند الكلام بشكل مباشر وتوفر وسيلة عظيمة لحل الخلافات بشأن الحقائق.

ويلعب بعض الازواج معا ألعابا عبر الانترنت كما ان استخدام الكمبيوتر يعتبر على ما يبدو منطقة يمكن للرجال ان يعتبروها ملائمة لهم.

lifebook.jpg
كمبيوتر بمواصفات تكنولوجية عالية

مدونة جنسترا آفاق علمية

مجموعة جديدة من كومبيوترات لابتوب من شركة فوجيتسو تبدا في الانتشار بقوة ملتزمة الاتجاه الجديد نحو الاجهزة الخفيفة الوزن.

ميدل ايست اونلاين
دبي - طرحت "فوجيتسو سيمنز كمبيوترز"، الشركة الأوروبية الرائدة في قطاع تكنولوجيا المعلومات، أجهزة الكمبيوتر المفكرة الجديدة "لايف بوك كيو 2010" في أسواق منطقة الشرق الأوسط. وتجمع هذه الأجهزة الجديدة بين أناقة التصميم والتفوق التقني، لتلبية الاحتياجات النوعية للمدراء والتنفيذيين من مختلف قطاعات الأعمال في المنطقة.

ويبلغ سُمك "لايف بوك كيو 2010"، الذي لا يتجاوز وزنه كيلوجراماً واحداً فقط، 20 ملم في حجم ورق طباعة عادي (A4)، وهو من أخف أجهزة الكمبيوتر المفكرة وأقلها سمكاً ضمن هذه الفئة من المنتجات. وفي هذا السياق، تم استبدال محرك الأقراص البصرية ببطاقة "أنظمة الاتصالات المتنقلة العالمية" UMTS المدمجة، بهدف تقليل الحجم وإتاحة المجال أمام المستخدمين للوصول اللاسلكي السريع للبيانات.

وأوضح ستيفان ريجاسي، مدير عام منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة "فوجيتسو سيمنز كمبيوترز": "تتناسب أجهزة "لايف بوك كيو 2010" مع متطلبات المدراء والتنفيذيين في منطقة الشرق الأوسط الذين ينفقون جانباً كبيراً من وقتهم خارج مكاتبهم، كونها تقدم تكاملاً مثالياً بين التصميم المبتكر وحزمة من تقنيات الحوسبة النقالة المتطورة".

وتعتبر "فوجيتسو سيمنز كمبيوترز" من أوائل شركات تكنولوجيا المعلومات التي تطرح منتجات مزودة ببطاقة "أنظمة الاتصالات المتنقلة العالمية" المدمجة التي تتيح المجال للوصول إلى المعلومات وتطبيقات الاتصالات الصوتية من أي مكان وعلى مدار الساعة. وصُممت هذه الأجهزة باستخدام خامات عالية الجودة، وتتضمن مفاصل من التيتانيوم، هيكل من الماغنسيوم فضلاً عن تغطية بمادة "لاكور البيانو الأسود".

وأوضح ريجاسي: "تعد أجهزة "لايف بوك كيو 2010" ثمرة خبراتنا التي تتجاوز عشرين عاماً على صعيد التميز في تطوير أنظمة معلوماتية تزاوج بين الوظائف المتنوعة والحجم المدمج والابتكار التقني. كما أنها تشكل إضافة هامة إلى قائمة منتجاتنا من حلول الحوسبة النقالة، مما يجعلها رفيقاً مثالياً للمدراء ومتخذي القرارات الذين ينفقون جانباً كبيراً من وقتهم خارج مكاتبهم".

وتضم المواصفات التقنية لأجهزة "لايف بوك" الجديدة، شاشة TFT مقاس 12.1 بوصة بجودة عرض WXGA”، بطاقة “UMTS مدمجة بوظائف للوصول إلى البيانات والاتصالات الهاتفية، بطاقة الشبكة المحلية اللاسلكية المدمجة WLAN، تقنية "بلوتوث، دعم وظائف الاتصالات الهاتفية عبر بروتوكول الانترنت VoIP مع مكبرات صوت مدمجة، بطارية سداسية الخلية تتيح فترة تشغيل تصل إلى 8 ساعات بدون الاستعانة بمصدر طاقة خارجي، محول مضاعفة المخرج مع محرك لنسخ أقراص "دي في دي" متعددة الصيغ، وخصائص حماية شاملة من خلال تقنية مطابقة بصمة الأصبع، تقنية SmartCase™Logon وبرنامج التشغيل الخاص إلى جانب وحدة المنصة الموثوقة (TPM Modul 1.2).

dLAN_setup.jpg
مدونة جنسترا آفاق علمية
في السنوات القليلة الماضية كانت عملية نقل البيانات مثل الإنترنت إلى المنازل عملية بطيئة وغير فعالة، والسبب بسيط وهو أن البنية التحتية وبالتحديد شبكات الاتصالات الموجودة داخل المدن والتي تربط المستخدمين لم تكن لها مقدرة لإيصال الإنترنت بسرعات عالية إلى المنازل.
في حينها كان الحل الفوري هو إعادة بناء الشبكة باستخدام تقنيات حديثة مثل الألياف البصرية التي بإمكانها نقل البيانات بسرعات عالية ولكن واقعياً العملية تتطلب ميزانية ضخمة.
ومع مرور الوقت ظهرت حلول عملية واقتصادية تستخدم نفس الشبكة الحالية وتنقل البيانات بسرعات عالية مثل: DSL وISDN.
ونتيجة لذلك زاد عدد المستخدمين الذين يقومون ببناء شبكة داخل المنزل، خاصة مستخدم ال DSL حيث يدفع رسوماً شهرية ثابتة والتي من خلالها الإنترنت متوفر على طول الوقت فيريد استغلالها في أنحاء المنزل وبعدد أكبر من المستخدمين داخله.
واقعياً يواجه المستخدم نفس المشكلة السابقة على اختلاف أنها شبكة داخل المنزل فقط، فعندما يريد إعداد شبكة داخل المنزل باستخدام تقنية "الإيثرنت" تتطلب هذه التقنية أسلاكاً خاصة مثلا من نوع "CAT5" والتي بالأساس غير مشيدة داخل المنازل مما يزيد الأمر كلفة وتعقيداً.
ولهذا السبب لجأ الباحثون لإيجاد حلول مناسبة مثل ال"Home PNA" التي تستخدم شبكة الهاتف داخل المنزل بحيث تستطيع إجراء مكالمة هاتفية وبنفس الوقت الارتباط بالشبكة ولكن معظم المنازل تكون فيها مقابس الهاتف متوفرة في عدد قليل من الغرف، لهذا توجه الباحثون إلى تقنية تستخدم شبكة الكهرباء المنزلية وذلك لوجود الأفياش الكهربائية في معظم أنحاء المنزل.
حيث يمكن استخدام هذه الشبكة لنقل الكهرباء والبيانات في آن واحد "شبكة الكهرباء على تردد Hz5060 وشبكة نقل البيانات على تردد MHz4020" وبدون تكلفة إضافية لفاتورة الكهرباء حيث إن الفكرة هي استخدام أسلاك الكهرباء كوسيط ناقل من نقطة إلى نقطة أو عدة نقاط أخرى فقط.
في عام 2000م ظهرت منظمة تسمى "Home Plug" أعضاؤها هم عدة شركات مصنعة لهذا النوع من التقنية، هدف هذا النوع هو توحيد المعايير لهذه التقنية مما يزيد من فرص الانتشار على مستوى العالم.
هذه التقنية في أحسن الظروف تقوم بنقل البيانات بسرعة قد تصل إلى "Mbps10"، وتتميز بانخفاض أسعارها، فمثلاً إذا أردت أن تربط جهازي كمبيوتر داخل المنزل كل ما عليك شراؤه هو وحدتي ربط "سعر الواحدة حوالي 120 ريال" كل وحدة لها منفذان، المنفذ الأول يربط مع الكمبيوتر ونوع الارتباط يكون إما USB أو Ethernet، أما المنفذ الآخر فعبارة عن سلك كهرباء عادي يوصل إلى الفيش الكهربائي والذي يمثل نقطة المدخل إلى الشبكة .
ويمكن أن تكون الوحدة على شكل بطاقة اتصال توضع داخل جهاز الكمبيوتر لها منفذ واحد يربط بسلك كهربائي عادي مع الفيش الكهربائي .
للمزيد من المعلومات الرجاء زيارة الموقع:
http://mazenbroadband.tripod.com
+++++++++++++++++++++++++++
م. مازن محمد الداود
مهندس اتصالات
dmazen@gawab.com

internet45269s.jpg
مدونة جنسترا آفاق علمية
مايكروسوفت» تتهيأ لغزو عالم الروبوت كما غزت عالم الكومبيوتر الشخصي


واشنطن: «الشرق الأوسط»
أعلنت «مايكروسوفت» واثناء انعقاد مؤتمر «روبوبينزنيس» في بيتسبيرغ بولاية بنسلفانيا الاميركية الشهر الماضي، عن انتاجها برنامج «مايكروسوفت روبوتيكس ستوديو» الذي يعتبر اول برنامج يعكس استثمار مايكروسوفت في سوق كان يعتقد رئيسها بيل غيتس وآخرون ان له امكانات نمو وازدهار لا تقل عن النمو والازدهار الذي شهده سوق اجهزة الكومبيوتر الشخصي في السابق. وقال تاندي تروار، المدير العام للقسم الجديد المختص في التقنيات الروبوتية بمايكروسوفت، ان هناك عدة أشياء في سوق التقنيات الروبوتية تبدو مشابهة لأيام ازدهار اجهزة الكومبيوتر نهاية عقد السبعينات من القرن الماضي. الا انه يرى ان البرامج الأساسية التي ستكون سببا في النمو والتطور المتوقع في هذه التكنولوجيا لا تزال موضع التساؤل، فالأجهزة لا تزال مختلفة وليس هناك مقاييس ومعايير موحدة بين الكثير من الاجهزة.
* برمجة انتاج الروبوت

* إنتاج روبوت الآن يعتبر عملية برمجة، وحتى الأطفال الذين يلعبون بروبوت «مايندستورم» يجب ان يتعلموا كيفية استخدام ادوات البرمجة الغرافية في جهاز الكومبيوتر. إلا ان المشكلة في عالم الكبار تتمثل في ان كل روبوت جديد، حتى الروبوتات التي تنتجها الشركات المتخصصة في تصنيع الروبوتات، تتطلب برامج خاصة. وإذا كان هناك أداة واسعة الاستخدام لبرمجة الروبوتات، فسوف يمكن استخدامها مجددا في روبوتات مختلفة، ويمكن لمنتجي الروبوتات التركيز على السمات المتطورة بدلا عن المزايا الاساسية. لإثبات هذه النقطة عرضت شركة «كوكا روبوت غروب» KUKA Robot، وهي شركة ألمانية لإنتاج الروبوتات الصناعية الكبيرة، كيفية عمل برامج وظفت فيها أدوات مايكروسوفت لتشغيل مختلف أنواع الروبوتات.

* «روبوتيك ستوديو»

* ويتضمن برنامج »روبوتيك ستوديو« من مايكروسوفت، الذي يعمل على نظام تشغيل «ويندوز اكس بي» عدة عناصر. فهناك بيئة برمجة لكتابة وتنظيف البرامج الخاصة بالروبوتات والمماثلة لـ«فيجيوال ستوديو»، بالإضافة الى بيئة اشبه بنظام تشغيل اصغر للروبوتات يحتوي على الشفرة المستخدمة باستعمال اداة البرمجة، فضلا عن محاكي يسمح للمستخدمين ببناء نماذج افتراضية للروبوتات مع اختبار كيفية تعامل البرامج مع هذه الروبوتات دون الحاجة الى انتاج معدات. ونقلت مجلة «تكنولوجي ريفيو» التي يصدرها معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا عن تراور، ان «روبوتيكس استوديو» يهدف الى المساعدة في تنشيط وتعزيز قطاع صناعة الروبوتات بنفس الطريقة التي ساهم بها نظام تشغيل «دي او اس» DOS في توفير الأرضية اللازمة التي ساعدت على تطوير مجموعة من البرامج مثل الجداول الحسابية spreadsheets وبرامج «وورد» لمعالجة الكلمات التي جعلت من الكومبيوترات اجهزة لا غنى عنها. ويعتقد تراور ان اجهزة الكومبيوتر والروبوتات باتت متداخلة وان شركة مايكروسوفت يجب ان تستثمر في مجال الروبوتات اذا ارادت ان تلعب دورا رئيسيا في هذا المجال على مدى الخمس او العشر سنوات المقبلة لنرى أجهزة الكومبيوتر وقد بدأت في التفاعل في نفس البيئة، حيث نسكن ونعيش، باستخدام كاميرات ومجسات وتقنيات للنطق بالإضافة الى مجموعة من التقنيات المتقدمة الاخرى. فهذا هو الاتجاه الذي تتطور فيه اجهزة الكومبيوتر.

يعد مشروع climateprediction.net اكبر مشروع للتوقعات الجوية، وهو يعتمد على حواسيب مستعملي الانترنت الذين يريدون المشاركة.

وقد دخل مشروع climateprediction.net حيز التنفيذ قبل عامين واعطى توقعات عن التغيرات المحتملة التي قد يشهدها مناخ الارض.

ويحمل المشاركون برنامجا على حواسيبهم الشخصية التي تشغله عندما لا تقوم باي نشاط.

وسيتم اطلاق آخر نسخة من البرنامج يوم الثلاثاء بمساهمة قناة بي بي سي 4 في بريطانيا.

وقال مدير المشروع ديفد ستينفورث من جامعة اوكسفورد ان الاختلاف الاهم في هذه النسخة ان البرنامج يستخدم بيانات محيط كامل، مما يجعله أكثر دقة.

وأضاف في حوار مع بي بي سي ان النسخ الاخرى كانت تستخدم معطيات محيط مبسط، وبالتالي لا تكون التوقعات بالدقة المرغوبة.

وما يميز هذا المشروع انه يستخدم عدة حواسيب عبر العالم بدل حاسوب متطور واحد كما كان الحال بالنسبة لكل المشاريع المشابهة لحد الآن.

ويرى العلماء المشرفون على هذا المشروع انه سيساهم في توعية المشاركين ومحيطهم بظاهرة التغير المناخي، كما يعتقدون ان مساهمة بي بي سي في المشروع ستجعل عددا اكبر من مستخدمي انترنت يقبلون على المشاركة.

ويتوقع ان يعطي النظام اول التوقعات بعد ثلاثة اشهر من اطلاقه.

برنامج جديد قادر على قراءة المشاعر ومعرفة ما يفكر في المرء عن طريق تحليل حركات الوجه لكشف المشاعر الدفينة.

ميدل ايست اونلاين
لندن - من باتريشيا ريني

يعكف علماء بريطانيون واميركيون على تطوير برنامج كمبيوتر قادر على "قراءة المشاعر" سوف يستطيع معرفة ما يفكر فيه المرء عن طريق تحليل مجموعة من حركات الوجه بما يوضح المشاعر الدفينة للشخص.

وقال بيتر روبنسون من جامعة كامبريدج في انجلترا "النظام الذي طورناه يسمح بالتعرف على عدد كبير من الحالات الذهنية عن طريق توجيه كاميرا فيديو نحو شخص ما."

ويعتقد روبنسون وزملاؤه ان الكمبيوتر قارئ الافكار قد يكون له عدة استخدامات من تحسين قدرات الناس على قيادة السيارات الى مساعدة الشركات على اعداد الاعلانات لتناسب الحالات المزاجية للمستهلك.

واضاف "تخيل كمبيوتر يستطع ان يحدد اللحظة المزاجية المناسبة لمحاولة ان يبيع لك شيئا ما ومستقبل تستطيع فيه الهواتف المحمولة والسيارات ومواقع الانترنت قراءة افكارك والتحرك وفقا لحالتك المزاجية."

وتمت برمجة التقنية بالفعل على التعرف على تعبيرات وجه مختلفة قام بها ممثلون. ويأمل روبنسون ان يحصل على المزيد من البيانات كي يمكن للبرنامج تحديد متى يشعر المرء بالملل او بالاهتمام بشيء ما او كونه مرتبك او يوافق او يعترض على شيء ما عندما يعرض في معرض علمي في لندن يوم الاثنين.

وسوف يدعى زوار المؤتمر الذي يستغرق اربعة ايام وتنظمه الجمعية الملكية وهي اكاديمية تضم اكبر علماء بريطانيا للمشاركة في دراسة من اجل تحسين قدرات البرنامج.

ويأمل العلماء الذي يطورون التقنية بالتعاون مع باحثين في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة ان يجعلوه يقبل مدخلات اخرى مثل الحالات المزاجية والايماءات.

وقال روبنسون "قد يمكن البحث الذي نجريه مواقع الانترنت من ضبط الاعلانات او المنتجات وفقا لحالتك المزاجية... وعلى سبيل المثال فان كاميرا انترنت متصلة بالبرنامج يمكن ان تلتقط صورتك وتحولها الى الحالة الصحيحة وتنقل المعلومة الى موقع الانترنت."

ويمكن ان تفيد التقنية ايضا في التعليم عبر الانترنت من اجل معرفة ما اذا كان المتلقي يفهم ما يتم شرحه له وفي تحسين السلامة على الطرق لمعرفة ما اذا كان السائق مرتبكا او يشعر بالملل او مرهقا.

وقال روبنسون "اننا نعمل مع شركة كبرى للسيارات وهم يتوقعون ان يتم تركيب هذا النظام في سيارات خلال خمس سنوات." واضاف انه قد يتم وضع الكاميرا في لوحة اجهزة القياس في السيارات.

وقال ان اي شخص لا يريد ان يعطي معلومات اكثر من اللازم عن احاسيسه كل ما عليه هو ان يغطي الكاميرا فقط.

عن هذا الأرشيف

هذه الصحفة تحتوي على أرشيف للمقالات في قسم العالم الرقمي April 2007.

العالم الرقمي: March 2007 هو الأرشيف السابق

العالم الرقمي: May 2007 هو الأرشيف اللاحق

اخر المقالات تجدها في الرئيسية او ابحث في الأرشيف لتجد جميع المحتويات


إشترك و شارك

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدالموقع

Bookmark and Share
مشاهدة كل الخلاصات

وصلات سريعة

الأقسام

الأرشيف الشهري

وصلات اخرى