محطات توليد الكهرباء من الرياح تتمركز في عرض البحر
برلين \ وكالات عبر مهتمون بالحياة الفطرية في أعماق البحار عن قلقهم عن الآثار البيئية المدمرة لمحطات الطاقة العاملة بقوة الرياح البحرية
وفي هذا الإطار يعتزم باحثون في ألمانيا دراسة المخاطر التقنية والآثار البيئية لمحطات توليد التيار الكهربائي من طاقة الرياح المقرر إنشاؤها في عرض البحر على بعد نحو 80 كيلومترا من الشواطئ المقابلة لولاية شليسفيج هولشتاين.
وسيقوم الباحثون خلال دراساتهم على متن محطة الأبحاث البحرية "فينو3" بجس ماسورة فولاذية عملاقة تزن 15 طنا ويبلغ طولها 55 مترا في عمق البحر لدراسة تأثير هذه المحطات على حركة الأمواج والحياة السمكية وأسراب الطيور والمناخ خلال السنوات القادمة.
وقال مدير المشروع البحثى يان باخمان في جزيرة سيلت قبالة ولاية شليسفيج هولشتاين شمال ألمانيا "بدأت بالفعل الأبحاث المتعلقة بحماية الأسماك ضد الأصوات الناتجة عن حركة التوربينات في مناطق محطات الطاقة المتولدة من قوة الرياح".
وحسب باخمان فإن الباحثين بدأوا في حصر الأنواع الكبيرة من الأسماك ومراقبة تصرفاتها "لمعرفة عدد الأسماك التي يمكن أن تفر على المدى البعيد أو القريب من الأصوات أثناء إقامة هذه المحطات"، وستستمر هذه المحطة العلمية في عرض البحر لمدة عشر سنوات تقريبا.
وتعتبر هذه المنشآت الجديدة لطاقة الرياح في عرض البحر أرضا جديدة للمهندسين المتخصصين في إنشاء هذه المحطات على اليابسة.

أضف تعليقك