سيارة يابانية جديدة تسير بالماء

788.JPG

تمكنت شركة جينباكس اليابانية من اختراع سيارة جديدة تسير بالماء بدلا من الوقود، في محاولة لحل المشاكل الناجمة عن الارتفاع المضطرد لأسعار النفط.

وتعتمد السيارة على تقنية تعد الأولى من نوعها، إذ تحول الماء إلى طاقة كهربائية تستخدم في تسيير السيارة.

وكل ما تحتاجه السيارة لتر واحد فقط من الماء، أي نوع من الماء، سواء كان من النهر أو البحر أو المطر أو حتى الشاي الياباني، لكي تسير لنحو الساعة بسرعة 80 كيلومترا في الساعة.

وفور صب الماء في الخزان الواقع في مؤخرة السيارة، يستخلص مولد السيارة الهيدروجين من الماء ويحرر الإلكترونات مولدا طاقة كهربائية.

ويقول كيوشي هيراساوا المدير التنفيذي لشركة جينباكس إنه يأمل في الترويج لسيارته قبيل افتتاح قمة مجموعة الثماني في هوكايدو باليابان.

وتأمل الشركة في التعاون مع شركات تصنيع السيارات اليابانية لاستخدام هذه التقنية الجديدة في مصانعها في المستقبل القريب.

عن البي بي سي

 

لمزيد من المعلومات يرجى الاطلاع على المادة المصورة على الرابط التالي

http://www.esnips.com/doc/c88f10bd-ca07-44c0-9720-38a5a713b269/سيارة-تسير-بالماء

 

Categories

, , ,

4 التعليقات

تعليق بواسطة فريق جنسترا

شكرا لكل من بعث مستفسرا او معلقا على المقال السابق
يرجى العلم انه قد تمت اضافة وصلة لفلم قصير حول تلك السيارات التي تعمل على الماء
بالطبع فالمعلومات التي رشحت حول تلك التقنية قليلة
لكن
يمكن القول ان الماء سيتم تحليله كهربائيا واستخلاص الهيدروجين ، لكن لن يتم حرقه بشكل مباشر ، فهذا التفاعل انفجاري بشكل كبير ، وهذا متبع في اطلاق صواريخ الفضاء والتي يعمل بعضها على الهيدروجين الذي يتم الحصول عليه من الماء او كناتج ثانوي من بعض التفاعلات الكيميائية
هنا سيتم استغلال واستعمال الهيدروجين فيما يعرف بخلايا الوقود
fuel cells
والتي ينجم عنها تيار كهربائي ، وللعلم فان تقنية خلايا الوقود تبشر بعصر جديد للطاقة وهي بالفعل تحمل لنا جميعا مستقبلا مدهشا ، ستتضح معالمة خلال الخمسين سنة القادمة او نحو ذلك
اخير
يمكنني القول ان البي بي سي تعتبر احد اهم المصادر الاخبارية المعتمدة والتي يمكن الوثوق بها ، وقد اكتسبت مصداقية عالمية عالية نظرا للمهنية التي تتمتع بها ، ايضا
فان الخبر السابق قد نشر في العديد من المواقع على شبكة النت
لمزيد من المعلومات ولمشاهدة مواضيع ذات صلة
الراوبط التالية
http://waterpoweredcar.com/

http://en.wikipedia.org/wiki/Water-fuelled_car

http://www.youtube.com/watch?v=E1OWDcWoXHs&feature=related

مجددا شكرا لكل من كتب لنا وبالتأكيد فاننا نرحب بكافة التعليقات والآراء ، فنحن في آفاق علمية نتحيز بالتاكيد للحقيقة العلمية

تعليق بواسطة Qwaider قويدر

سؤال .. في حالة استخدام خلية وقود
(ناتجها كهرباء) لم الحاجة لمحرك احتراق داخلي؟(كما هو موجود في المقطع القصير)
ثانيا.. تقنية خلايا الوقود موجودة من 50 عاما و اكثر و العائق الوحيد لها هو الكلفة العالية. وهذه السيارة من الواضح انّها لا تعلمل على خلية وقود. فحتى خلية الوقود الهيدروجينية، لا يمكنها توليد كهرباء من الماء مباشرة! و عملية فصل الهيدروجين عن الأكسوجين بطيئة و تحتاج الى الكثير من الطاقة
اخيرا.. البي بي سي ليست معصومة من الخطأ! و مهمة المجلات العلمية المحكّمة عدم نشر اي شيء لا يمكن التحقق منه بالتجربة و البرهان العقلي و العلمي!

تعليق بواسطة المهندس أمجد قاسم Author Profile Page

الاستاذ قويدر
اشكرك بالتاكيد على تعليقك السابق وعلى متابعتك المستمرة لآفاق علمية واثمن عاليا مدى حرصك على الدقة العلمية لما ينشر من مواضيع ومقالات وأبحاث
بالنسبة لما ورد في تعليقك فانني اتفق معك في ان الفلم القصير ونص الخبر غير واضح تماما ولم يتم توضيح الآلية بشكل دقيق واتفق معك في ان عملية تحليل الماء كهربائيا تحتاج الى وقت طويل ، واعتقد ان عملية التحليل يمكن ان تتم بشكل متواصل وان يتم تخزين الهيدروجين في داخل السيارة لحين التشغيل ، لكن الم يكن من الأجدر استخدام هيدروجين محضر مسبقا بشكل صناعي
خلايا الوقود معروفة قديما وهي تمثل للبشرية أفقا واسعا وسيتم التوسع عالميا في استخدامها وخصوصا بعد التحسينات الجوهرية التي ادخلت عليها وأهلتها لكي تكون بحق احد اهم مصادر الطاقة المتجددة عالميا ، لماذا ، لأنه يمكن استغلال واستخدام الهيدروجين المحضر عن طريق استغلال طاقة الرياح والطاقة الشمسية
كذلك فقد لفت انتباهي ان التقرير يتحدث عن استخدام اي نوع من المياه ، واعتقد انك تتفق معي ان مثل هذه المياه تحتوي على املاح وشوائب وهذه المواد تتلف الكاثود والآنود وتعيق عملية التحليل الكهربائي ولو استخدم ماء مقطر يستلزم عملية تحميضة لإكمال عملية التحليل
الموضوع شائك قليلا ولكن نشره يصب في مصلحة البحث عن المعلومات لدى من يتلقى ويقرأ الخبر ، لا احد معصوم ولكن الا تتفق معي ان معظم الأفكار الثورية والبناءة في شتى العلوم قوبلت بالرفض والشجب والاستنكار والقدح والذم والزجر والقمع والاستهزاء والشتم
هكذا يقول التاريخ
من هنا فان آفاق علمية تحمل في معناها روح التجديد ونشر كل جديد واعطاء الفرصة للأفكار الخلاقه والابداعية ، نحن نلتزم بمعايير النشر والمصداقية العلمية ونساند كل فكرة علمية قد تشكل قفزة نوعية وانجازا في مسيرة البناء البشري ، في آفاق علمية لا يتم نشر كيف تصنع العجلة وكيف نتعامل مع قوانين الجاذبية الكلاسيكية وكيف يتحد الأوكسيجين مع الهيدروجين ، في آفاق علمية نحاول كما يحاول كل من يكتب لنا ان نلقي نظرة نحو المستقبل ، وان نجعل القارئ يستفيد لدى زيارته للموقع ، واذا تم نشر معلومات خاطئة وصححت من قبل اي زائر ، ففورا يتم نشر التصحيح وهذا حدث سابقا وكنت انت من صحح لنا
اما الاشارة الى المجلات العلمية المحكمية فهذا موضوع يطول الحديث فيه لكن ، وطننا العربي يفتقر لمثل هذه المطبوعات المحكمة الا ما ندر في بعض الدول وعددها قليل جدا ، ثانيا المجلات المحكمة تختلف في مواضيعها فهي تتحفظ في نشر الأخبار القصيرة الحديثة التي هي مدار بحث وتجريب ، هذه المجلات تحلل الخبر بدقة وتتسم ببعد معرفي عميق يستلزم ان يكون القارئ ملما بالموضوع الذي سوف يطلع عليه
لكن الملاحق العلمية في الصحف والمجلات فهي ذات اسلوب بسيط وميسر وسهل وهين وايضا قد ينشر بها مواضيع اقرب الى الخيال منه الى الواقع
امامي بعض هذه المجلات ومن عناوينها
بكبسة زر ستجد نفسك على القمر
جهاز يحلل افكارك
تجارب لنقل الدماغ البشري
هل اتى البشر من الفضاء
وغيرها من المواضيع التي قد نشكك في صحتها ولكنها تشكل لبنات هامة في مسيرة البناء العلمي فهي تحفزنا على العمل والابتكار
تحياتي لك
فريق عمل موقع جنسترا

تعليق بواسطة Qwaider قويدر

يا سيدي حصل خير
شكرا على المقال و احببت فقط ان اضيف ان الكثيرين ادّعوا اختراع السيارات التي تسير على الماء.. لكن للأسف الجميع اتضح انّهم ملفّقون للحقائق من اجل الشهرة السريعة.

أضف تعليقك


عن هذا المقال

هذه الصفحة تحتوي على مقال بواسطةالمهندس أمجد قاسم نشر في June 27, 2008 8:12 AM.

نظرة تاريخية على ظاهرة الانحباس الحراري هو المقال السابق في هذه المدونة

المسبار "فينيكس" يعثر على تربة "صديقة" للحياة هو المقال الاحق في هذه المدونة

اخر المقالات تجدها في الرئيسية او ابحث في الأرشيف لتجد جميع المحتويات


وصلات سريعة

الأقسام

الأرشيف الشهري

ارتباطات دعائية