هل يمكن تفسير السلوك على أنه نتيجة لبرامج مخزنة بالمخ؟

brain26606.jpg

المهندس مصطفى حامد جاد الكريم *
 جنسترا آفاق علمية


ما هو برنامج الكمبيوتر ؟

 
برنامج الكمبيوتر يتكون من مجموعة من التعليمات المتعاقبة التي يؤدى السابق منها إلى التالي ولها بداية ونهاية وتتكرر نتائج البرنامج كلما شغلناه وللفرد أيضا ردود أفعال شبه ثابتة إزاء المواقف المتكررة .
وبرنامج الكمبيوتر له مدخلات INPUTS ومخرجات OUTPUTS ، وكذلك برنامج السلوك .
فمدخلاته هي ما يسميه علم النفس بالمثير ومخرجاته هي ما يسميه علم النفس بالاستجابة.
ففكرة البرنامج السلوكي لا تتناقض مع فكرة مثير - استجابة .. لكنها تقترح أن نضع بينهما البرنامج السلوكي الذي يشبه برنامج الكمبيوتر .
لكن مدخلات البرنامج السلوكي ليست فقط المثير المباشر لكنها تشمل كل ما يدركه الإنسان حوله في هذه اللحظة وكل ما يتذكره من خبرات .
والاستجابة تكون عادة مجموعة من الحركات المتتالية و التي لا يمكن تصور تكرارها إلا إذا كانت مخزنة ويتم استدعاؤها عند الحاجة .


و إذا نظرنا إلى برنامج الكمبيوتر فإننا نجد أنه يمكن أن يشتمل على أربعة أساليب برمجية :
- 1
أسلوب التوالي Sequential
ومثاله في الكمبيوتر سوف يتم كتابة الأمثلة بلغة BASIC   
10 x=10                                                 
20 y=20                                                 
30 z=x+y                                                
فلا يمكن تحديد قيمة Z إلا إذا حددنا قيمة X و Y . وتتحدد قيمة Z من خلال علاقة رياضية محددة في الخطوة 30 .
ومثاله في السلوك :
 -1
يضغط السائق على دواسة البنزين
 -2
تزيد سرعة السيارة .
فلا يمكن أن تزيد سرعة السيارة إلا إذا ضغط السائق على دواسة البنزين . فالسرعة تتوقف على شدة ضغط دواسة البنزين وتربط بينهما علاقة ميكانيكية ثابتة


 -2
الأسلوب الشَّرْطي Conditional
ومثاله في الكمبيوتر
10 IF X = 3 THEN Y=10 ELSE Y=100                            
وهنا تتوقف قيمة Y على تحقق شرط معين هو قيمة X وليس على علاقة منطقية محددة .

ومثاله في السلوك :
 -
إذا نجحت هذا العام سأحضر لك هدية وان لم تنجح سأحرمك من المصروف .
ففي هذا المثال فإن الهدية أو الحرمان من المصروف يترتبان على تحقق شرط معين من عدمه ، وهذا الشرط ليس مرتبطا بهما ارتباطا مباشرا حتميا . فيمكن أن يحصل هذا الشخص على هدية في عيد ميلاده مثلا ، لكن السيارة في المثال السابق لن تزيد سرعتها إلا إذا ضغطنا على دواسة البنزين .
 -3
أسلوب التكرار : Looping
ومثاله في الكمبيوتر :

10 FOR I = 1 TO 10                                   
20 PRINT "Good Morning"                       
30 NEXT                                                      
وهذا البرنامج سوف يطبع عبارة "Good Morning" عشر مرات
ومثاله في السلوك :
 -
كرر بيت الشعر عشر مرات لتحفظه .
ودائما التكرار مرتبط بشرط و إلا استمر إلى مالا نهاية . والشرط هنا هو بلوغ عدد مرات التكرار عشر مرات .

 - 4
أسلوب البرنامج الفرعي : Subroutine
والبرنامج الفرعي في الكمبيوتر يؤدى عملية معينة تتكرر الحاجة إليها ولذا يتم تخزينها في برنامج فرعى ويتم استدعاؤها عند الحاجة بدلا من تكرار كتابته في كل مرة ومثاله في السلوك تعلم قيادة السيارة . فأثناء تعلم القيادة نكون كأننا نكتب البرنامج الفرعى للقيادة ونخزنه فى المخ ثم نستدعيه كلما جلسنا أمام عجلة القيادة.
فأساليب برامج الكمبيوتر مطبقة كما رأينا فى برامج السلوك .
و إذا رجعنا إلي البرنامج البسيط
10 X = 3                                             
20 Y = 4                                            
30 Z = Y + X                                    
فإننا نجد أن كل خطوة من هذه الخطوات تمثل عملية عقلية . إذن فبرنامج الكمبيوتر ما هو إلا تسجيل للعمليات العقلية . والكمبيوتر حين ينفذ البرنامج فهو في حقيقة الأمر ينفذ هذه العمليات العقلية بنفس الأسلوب الذي ينفذ به المخ مثل هذه العمليات .

فبرنامج الكمبيوتر تقليد للمخ . ولذا ليس من العجيب أن نعود فنقول أن المخ يعمل بأسلوب الكمبيوتر .
فالفعل المنعكس الشرطى مثلا هو تماما برنامج كمبيوتر مكتوب بالأسلوب الشرطى
                   اللعاب THEN الجرس        OR الطعام IF

لكن من يكتب هذه البرامج داخل المخ ؟

إن الكلب لم يولد ببرنامج الطعام / الجرس .
لكن يمكن أن نقول أنه ولد ببرنامج إشرافي له قدرة على كتابة البرامج السلوكية التنفيذية وتخزينها في المخ وتشغيلها عند الحاجة .

وفكرة برامج السلوك تحتاج منا أن ننظر إلى السلوك على أنه مجموعة من الحركات الدقيقة المتعاقبة التي تشكل الأداء السلوكى الذي نلاحظه .
كما تحتاج أن ننتبه إلى أن هذه البرامج يتم كتابتها وتخزينها واستدعاؤها بعيدا عن تدخل ما نسميه الوعى أو العقل الواعى .
فالنشاط البرامجى نشاط لا شعورى أو لعله هو ما يسميه علماء النفس اللاشعور .فالوعى هو قشرة إدراكية سلوكية قد يكون محتواها هو نفسه نتيجة من نتائج تشغيل برامج السلوك.

وهناك سؤال :
إن برامج الكمبيوتر تحقق أهداف المبرمج . فما هى أهداف برامج السلوك ؟

إن هدفها هو مصلحة صاحبها فالبرامج الإشرافية التى يولد المخ بها لها هدف واحد هو حماية مصالح صاحبها  إذن فهذه البرامج هى رحمة من الخالق
لكن ما هو الجزء من المخ الذى يكتب الآن هذا الكلام ؟ لعله الجزء الأعلى فى البرامج الإشرافية وهو البرامج التحليلية التى تحلل كل شئ حتى نفسها ‍ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍! وعندما تعمل هذه البرامج فان نتائج عملها تظهر على شاشة الوعى ، فيرى صاحبها فى هذه الحالة أعمق مما يرى غيره ، ويصبح كمستخدم الكمبيوتر الذى له بعض الدراية بالبرمجة .

لكن ما هى المصالح التى تحاول هذه البرامج تحقيقها ؟ يمكن أن نقول أن هذه المصالح قد تتمثل فى الغرائز والدوافع المعروفة فى علم النفس .

ويمكن تقسيم برامج السلوك إلي أنواع مثل :
 -1
برامج التقليد :
وهذه البرامج تجعل الشخص يقلد الأشخاص المحيطين به ولعلها أول برامج يتم كتابتها . ومن خلالها يتعلم الطفل المشى والكلام والعادات السائدة .
 -2
برامج خبرات السرور: وهى تمكن صاحبها من استعادة السرور كلما سنحت الفرصة.
 -3
برامج خبرات الألم: وهى تمكن صاحبها من تجنب الألم بقدر الإمكان.
4
- برامج التوافق الاجتماعي: وهى تجعل صاحبها مقبولا من المجتمع.
5
- برامج المثل العليا:
وهى تجعل صاحبها يتجه إلى تحقيق أهداف عامة لها نفع غير مباشر مثل تجنب السرقة الذي قد يحرمك من الاستفادة مما يمكنك سرقته لكنة سيؤدى إلى صلاح المجتمع وهذا سيعود بالنفع عليك.
- 6
برامج الدفاع النفسى: مثل السخرية من الآخرين.
- 7
برامج التكيف المرضى وهى ما نعرفه بالأمراض النفسية. فلعلها برامج طوارئ تعد خط الدفاع الأخير لحماية الإنسان من عجزه عن التكيف .
- 8
البرامج الثابتة:
وهى برامج سلوكية يولد بها المخ وهى شبه ثابتة لدى كل أفراد النوع. ومنها برامج الإرضاء الغريزى. لكن هذه البرامج الثابتة يمكن أن يتم إدخال بعض التعديلات عليها طبقا لبيئة وظروف كل فرد .
 -9
البرامج الفرعية:
وهى برامج تخزن فيها خبرات متكاملة معينة ويتم استدعاؤها كلما دعت الحاجة مثل برنامج قيادة السيارة أو الكتابة على الآلة الكاتبة أو عزف آلة موسيقية.
 -10
برامج التقاليد الاجتماعية:
وعندما تكون التقاليد الاجتماعية مستقرة فان برنامج التقاليد الاجتماعية يتم كتابته بأسلوب تقليد الآخرين. أما عند نشأة أو تطور التقاليد الاجتماعية فان هذا البرنامج يتم كتابته تقريبا فى نفس الوقت عند كل أفراد المجتمع استجابة لتغيير الظروف العامة للمجتمع . والتقاليد هدفها مصلحة المجتمع بينما البرامج السلوكية الأخرى هدفها مصلحة الفرد مباشرة .

 -11
برامج إدارة الحياة:
وهى برامج النضج. ومن خلالها يدير الإنسان شئونه المختلفة بعد أن يكون قد جمع معلومات تمكنه من ذلك .
 -12
برامج الإبداع:
ولعلها أكثر البرامج السلوكية إثارة للحيرة, لان نتائجها غير كامنة بصورة واضحة فى مقدماتها. فلا هى تعتمد على التقليد أو على الخبرات السابقة أو على الاستنتاج المنطقى .وحتى إذا قلنا أنها إعادة توليف لعناصر سبق إدراكها ، فما مصدر هذا التوليف ؟ لو كان مصدره مثلا نظرية الاحتمالات لوجب على المخ تجربة آلاف وربما ملايين احتمالات التوليف حتى يصل إلى التوليف النهائي ‍! لكن لم لا ؟ ربما كان المخ يطبق عند الإبداع نظرية الاحتمالات فالمخ يعمل بسرعة فائقة . ولعل سرعة عمل مخ المبدع تفوق سرعة مخ الناس العاديين. ربما !!
 -13
برامج الضحك:
وهى نوعان: الأول هو برامج إثارة الضحك و الثاني هو برامج الاستجابة لإثارة الضحك.والنوع الثاني موجود لدى الناس جميعا تقريبا. أما النوع الأول فموجود لدى الظرفاء فقط. وبرامج إثارة الضحك هي برامج في غاية الدقة فانك إذا تأملت شخصا وهو يلقى نكتة فان أقل زيادة أو نقص في كلماته أو حركاته سوف يفسد النكتة فورا !

ولنحاول معا تصور كيف تعمل البرامج الإشرافية .
إن هذه البرامج قبل أن تعمل تقوم بعدة عمليات رصد :
1
-رصد غرائز ودوافع صاحبها و التي تمثل مصلحته .
2
-رصد الواقع الخارجى المحيط بصاحبها.
-3
رصد قدرات صاحبها على التأثير على ذلك الواقع الخارجى .
وبعد عملية الرصد تتخذ البرامج الإشرافية قرارا مثل :
-1
تشغيل برنامج تنفيذي مخزن فعلا لديها ومن خلال هذا البرنامج يقوم الشخص بالتأثير على الواقع بحيث يتغير هذا الواقع ليحقق له مصلحته .
-2
إنشاء برنامج تنفيذى جديد للتعامل مع الواقع حيث أن البرامج المخزنة لا يصلح أحدها للتعامل مع هذا الواقع
ونشاط إنشاء البرامج التنفيذية الجديدة يكون كثيفا فى مرحلة الطفولة ويقل هذا النشاط تدريجيا حتى يكاد ينعدم مع النضج حيث تكون البرامج الإشرافية قد أنشأت برامج تنفيذية متنوعة متكاملة كافيه للتعامل مع كل ظروف الواقع المحيط بالإنسان
ويقتصر دور البرامج الإشرافية عندئذ على تشغيل البرامج التنفيذية أو تعديلها أو تحسينها لتقترب من الكمال والكمال فى نظر البرامج الإشرافية هو سعادة صاحبها .

لكن ما دور الوعى فى هذه العملية ؟
إن الوعى يشبه شاشة الكمبيوتر التى تقوم بالتالى :-
-1
قد يظهر عليها نص البرنامج .
2
-قد تظهر عليها نتائج تنفيذ البرنامج.
-3
قد تظهر عليها البيانات أثناء إدخال هذه البيانات الى البرنامج من خلال لوحة المفاتيح keyboard لكن الشاشة لا تقوم بتصميم البرنامج ولا تخزينه ولا تشغيله كذلك الوعى هو مجرد واجهة للعمل العقلى.

ولنأخذ مثالا لبرنامج جماعي هو التقاليد الاجتماعية .
لقد اشتهر البدو بالكرم ويمكن أن نعزو هذا إلى توقع البدوى لظروف شاقة فى تجواله بالصحراء بحيث قد يجد نفسه بلا طعام ولا ماء وحينئذ قد يقابل خيمة لبدوى آخر فيتمنى أن يكون ذلك البدوى كريما فيستضيفه و يطعمه ولعل هذا التمنى المبنى على الاحتياج هو مصدر تبجيله الشديد لصفة الكرم .
فالبرامج الإشرافية هنا تحلل الظروف الاجتماعية واحتياجات الشخص فى ظل هذه الظروف وكيفية تحقيق هذه الاحتياجات من خلال تلك الظروف ثم تصمم برنامجا جماعيا لتبجيل وممارسة التقليد الاجتماعى المناسب (الكرم هنا) . وقد يبدأ الأمر بشخص أو أكثر ثم يأخذ هؤلاء الرواد بالدعوة - ربما بالقدوة أو بالمدح أو بالنصيحة- لهذا التقليد فتستجيب البرامج الإشرافية لدى الآخرين بالتدريج حتى يعم التقليد الجماعة كلها .
ونلاحظ هنا أن البرامج الإشرافية تستعين بالبرامج التحليلية لكن بعيدا عن شاشة الوعى التى يظهر عليها القرار النهائى المطلوب تنفيذه أو البرنامج الجماعى بعد تصحيحه.
وقد نستغرب هذه الفكرة " إذ كيف تنبع التقاليد من داخلنا ؟" إنها فى نظرنا قواعد عامة موروثة!
لكن التقاليد تختلف من بيئة الى أخرى .
والتقاليد لم ينزل بها وحى من السماء .
فمن أين جاءت ؟
ليس هناك من مصدر آخر لها غير عقولنا !

ولنحاول فيما يلى إعادة فهم أشهر النظريات فى علم النفس من خلال تلك النظرة الكمبيوترية ! وهى نظرية     " التحليل النفسى " لصاحبها العبقري سيجموند فرويد.
تقسم هذه النظرية النفس الى ثلاثة كيانات :
-1 
الهو : ويتألف من الميول الغرائزية.
2 
-الأنا : وهو يسيطر على الحركات الإرادية ويقمع الغرائز التى لا تسمح الظروف الواقعية بإشباعها ويحقق التكيف مع الواقع بحثاً عن السرور وتجنباً للألم.
-3 
الأنا العليا : وهو يمثل المثل العليا والأخلاق ومصدره تأثير الوالدين وتقاليد المجتمع والمعلمين والشخصيات البارزة فى الحياة العامة.
ولنقارن الآن الرؤيتين معاً .. رؤية التحليل النفسى والرؤية الكمبيوترية :
-1 
أما " الهو " أو الغرائز فلن يختلف عليها أحد وهى تمثل فى الرؤيتين الدوافع الأصيلة مجهولة المصدر و التى تمثل المصالح الجوهرية للإنسان.
2
-فإذا نظرنا إلى نشاط " الأنا " وجدنا أنه يقابل نشاط البرامج الإشرافية . فالأنا هى المسئولة عن السلوك الإرادي للإنسان وهى توفق بين الغرائز وبين الواقع وكذلك فالبرامج الإشرافية هى المسئولة عن وضع البرامج السلوكية التنفيذية وهى تضعها بعد رصد بيانات الغرائز وبيانات الواقع .
وربما لو أن الكمبيوتر كان قد اخترع على عهد فرويد لما فاته ذلك التشابه الذى يكاد يكون تماثلاً بين نشاط " الأنا " وبين تصميم برامج الكمبيوتر !
-3 
و" الأنا العليا " من وجهة النظر الكمبيوترية هى برنامج سلوكى تنفيذى داخلى تصممه البرامج الإشرافية لتدفع الإرادة الواعية إلى انتهاج أسلوب فى الحياة ظاهره التضحية وباطنه تحقيق مصالح للإنسان لا يدركها الوعى.
فمثلا النهى عن السرقة يحرمنا من التمتع بما يمكن أن نسرقه لكنه فى نفس الوقت يمنع الآخرين من سرقتنا أما بالنسبة للوعى فالنهى عن السرقة سلوك نموذجى يستحق المدح فى حد ذاته بغض النظر عن فائدته. فالوعى بالنسبة للعملية السلوكية هو مجرد أداة.
لكن ما دور الآباء فى هذا المجال ؟ إن الآباء ( مثل غيرهم ) يتبعون هذه البرامج الجماعية ثم يأتى أبناؤهم فيقلدونهم من خلال برامج التقليد و التى من خلالها يقلد الإنسان المحيطين به ليصير جزء من بيئته
والأمر لا يقتصر على القدوة بل إن الآباء ينصحون أبناءهم باتباع مثل هذه البرامج الجماعية التي تصممها البرامج الإشرافية لأنهم يدركون من خلال وعيهم الخاضع لهذه البرامج أنها برامج نافعة بل إنهم قد يرغمون أبناءهم على إتباعها من خلال الثواب والعقاب.
ولعلنا لاحظنا أن الرؤية الكمبيوترية لم تهدم أي نظرية سابقة بل حاولت إعادة فهمها من خلال ما أملته علينا التكنولوجيا الحديثة من تصورات جديدة للنشاط العقلى.
فالرؤية الجديدة في مجال العلوم الإنسانية - ولعلها فى كل العلوم - لا تهدم ما قبلها من نظريات لكن تحاول إعادة صياغته طبقاً لما تكشف للإنسان من معلومات جديدة عن ذلك العالم الغامض الذي يعيش فيه. ‍

 

* مهندس كمبيوتر ومعد لدراسة لتفسير السلوك الإنساني وعلم الكمبيوتر

mostafahamed2003@yahoo.com 

Categories:

1 التعليقات

تعليق بواسطة محمد صبحى

مشكور اخى على هذا الجهد وننتظر منك الكثير حول هذة المواضيع الشيقة فهو يزيد المبرمجين خبرة فى تطوير برامجهم حتى تصبح على اكمل صورة

أضف تعليقك



عن هذا المقال

هذه الصفحة تحتوي على مقال بواسطةالمهندس أمجد قاسم نشر في January 15, 2008 12:05 AM.

غبار إفريقيا يخصب تربة الأمازون هو المقال السابق في هذه المدونة

نجاح مذهل في تكنولوجيا دمج الآلة في الإنسان هو المقال الاحق في هذه المدونة

اخر المقالات تجدها في الرئيسية او ابحث في الأرشيف لتجد جميع المحتويات


وصلات سريعة

الأقسام

الأرشيف الشهري

وصلات اخرى