غبار إفريقيا يخصب تربة الأمازون
المهندس أمجد قاسم
كشفت دراسة جيولوجية حديثة أنه يتم سنويا نقل اكثر من أربعين مليون طن من الغبار والتربة من صحاري إفريقيا عبر المحيط الأطلسي إلى غابات حوض الأمازون في أمريكا الجنوبية.
وقد بينت صور الأقمار الصناعية إن حوالي نصف هذه الكمية من الغبار يتم نقلها من منطقة صغيرة في شمال دولة تشاد في إفريقيا وتدعى منخفض بديلي والتي هي عبارة عن فوهة بركان قديمة ، حيث دلت الصور الجوية إن هذه المنطقة بالتحديد هي مصدر معظم الغبار الموجود على سطح الأرض .
الطريف والغريب في الأمر أن كميات التراب الهائلة التي تصل إلى غابات الأمازون تسهم في تحسين تربة تلك المناطق والتي هي في الحقيقة تفتقر إلى المواد المعدنية اللازمة لنمو النباتات والأشجار فيها ، ومن هنا فإن الغبار الأفريقي المسافر عبر القارات يسهم بشكل مباشر في تخصيب تربة الأمازون وجعلها أكثر قدرة على نمو النباتات والغابات فيها .
هذه النتائج تم التوصل إليها عن طريق استخدام تقنيات حديثة ومتطورة للغاية تعرف باسم MISR وهي تعتمد على الأقمار الصناعية والصور الملتقطة عنها وحواسيب مزودة ببرامج كمبيوترية متقدمة تعطي نتائج وأرقام دقيقة للغاية .
إنها حالة من التوازن الكوني والبيئي والهادفة إلى خلق نوع من التكامل بين أطراف الكرة الأرضية بعيدا عن التدخل البشري والذي قد يكون ضارا في بعض الأحيان .

Hey! Excellent site!
Very good work webmaster!
Best regards! ;)
Hi friend!
I liked your site!
Good work! ;)
Hey! Excellent site!
Very good work webmaster!
Best regards! ;)
Hi! My fredns!
Very good site. I like it.
Best regards! ;)