باحثون: فيروس انفلونزا الطيور يتحور إلى هيئة معادية للإنسان

465123.jpg نيويورك - رويترز - قال باحثون إن سلالة /اتش5ان1/ من سلالات فيروس أنفلونزا الطيور تحورت لتعدي الإنسان بشكل أيسر من ذي قبل لكنها لم تنتقل بعد الى سلالة يمكنها إحداث وباء.
وقال الدكتور يوشيهوري كاواوكا من جامعة ويسكونسن بمدينة ماديسون ان التغيرات تثير القلق.
وأضاف كاواوكا الذي رأس فريق الدراسة قائلا ''رصدنا تغيرا معينا سيجعل أنفلونزا الطيور تنمو في الجهاز التنفسي العلوي للإنسان.
''الفيروسات التي تنتشر في إفريقيا وأوروبا هي أقرب الفيروسات إلى التحول لفيروس بشري''.
وأفاد كاواوكا وزملاؤه في دورية ''بلوس باثوجينس'' الطبية أن عينات للفيروس أخذت في الآونة الأخيرة من طيور في إفريقيا وأوروبا تحمل كلها هذا التحور.وقال كاوواكا في محادثة عبر الهاتف ''لا أرغب في أن أخيف العامة لأنه ليس بوسعهم فعل الكثير. لكن في نفس الوقت من الضروري للمجتمع العلمي أن يفهم ما يحدث''.

وأصابت سلالة ''اتش5ان1'' من سلالات فيروس أنفلونزا الطيور -التي تصيب الطيور في الغالب- 329 شخصا من 12 دولة منذ عام 2003 وحصدت أرواح 201 منهم. ومن النادر جدا أن تنتقل من إنسان إلى آخر وإذا حدث وتمكنت من ذلك بسهولة فمن المرجح إنها ستسبب وباء عالميا.
وتتطور كل فيروسات أنفلونزا الطيور باستمرار ولدى العلماء بعض الأفكار بشأن التحورات اللازمة لتحول فيروس من نوع يصيب الطيور بسهولة إلى آخر يصيب الإنسان بشكل أيسر.
وعادة ما تكون درجة حرارة أجسام الطيور نحو 41 درجة مئوية بينما هي في الإنسان 37 درجة. وتبلغ درجة حرارة أنف وحلق الإنسان حيث تدخل الفيروسات في العادة نحو 33 درجة مئوية.
وقال كاواوكا ''لذلك فان أنفلونزا الطيور لا تنمو جيدا في أنف وحلق الإنسان''. ويسمح هذا التحور على وجه الخصوص لفيروس ''اتش5ان1'' بأن يعيش جيدا في درجات الحرارة الأقل في الجهاز التنفسي العلوي للإنسان.
وانتقلت سلالة فيروس ''اتش5ان1'' من أنحاء أسيا إلى إفريقيا وأوروبا عبر الطيور المهاجرة.
وقال كاواوكا ان السلالات المنحدرة منها تحمل التحور.
وأضاف قائلا ''لذلك فان الفيروسات التي تنتشر في أوروبا وإفريقيا بها جميعا هذا التحور. ولذلك فهي الأقرب للأنفلونزا التي تصيب البشر''.
وتابع انه لحسن الطالع لا تحمل هذه الفيروسات تحورات أخرى.
''واضح إن هناك حاجة لتحورات أكثر. لا نعرف كم عدد التحورات المطلوبة لها /للفيروسات/ لتصبح سلالات وباء''.

Categories

,

أضف تعليقك



عن هذا المقال

هذه الصفحة تحتوي على مقال بواسطةالمهندس أمجد قاسم نشر في October 7, 2007 12:29 AM.

دراسات حديثة تؤكد مخاطر التلوث الكهرومغناطيسي هو المقال السابق في هذه المدونة

أضرار شرب الماء واقفا !! هو المقال الاحق في هذه المدونة

اخر المقالات تجدها في الرئيسية او ابحث في الأرشيف لتجد جميع المحتويات


إشترك و شارك

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدالموقع

Bookmark and Share
مشاهدة كل الخلاصات

وصلات سريعة

الأقسام

الأرشيف الشهري

وصلات اخرى